All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense of the verse without the apparatus around it.

Adh-Dhāriyāt 51:40 Juzʾ 27 Page 522

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So We took him and his soldiers and cast them into the sea, and he was blameworthy.

Read in the muṣḥaf

ثم بين - سبحانه - نتيجة إعراض فرعون عن الحق فقال : ( فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي اليم وَهُوَ مُلِيمٌ ) .والنبذ : الطرح للشىء بدون اكتراث أو اهتمام به ، و قوله ( مُلِيمٌ ) من ألام ، إذا أتى ما يلام عليه ، كأغرب إذا أتى أمرا غريبا ، وجملة ، وهو مليم ، حال من المفعول فى قوله ( فَأَخَذْنَاهُ ) .أى : فأخذنا فرعون هو وجنوده الذين ارتكن إليهم أخذ عزيز مقتدر ، فألقينا بهم جميعا فى البحر بدون اعتداد بهم ، بعد أن أتى فرعون بما يلام عليه من الكفر والطغيان .قال صاحب الكشاف : فإن قلت : كيف وصف نبى الله يونس - عليه السلام - بما وصف به فرعون فى قوله - تعالى - : ( فالتقمه الحوت وَهُوَ مُلِيمٌ ) قلت : موجبات اللوم تختلف ، وعلى حسب اختلافها تختلف مقادير اللوم ، فراكب الكبيرة ملوم على مقدارها ، وكذلك مقترف الصغيرة . ألا ترى إلى قوله - تعالى - : ( وَعَصَوْاْ رُسُلَهُ ) وقوله ( وعصى ءَادَمُ رَبَّهُ فغوى ) لأن الكبيرة والصغيرة يجمعهما اسم العصيان ، كما يجمعهما اسم القبيح والسيئة .

The same ayah, in another commentary

Adh-Dhāriyāt 51:40