All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Qamar 54:6 Juzʾ 27 Page 528

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

So leave them, [O Muhammad]. The Day the Caller calls to something forbidding,

Read in the muṣḥaf

والفاء فى قوله - تعالى - : ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الداع إلى شَيْءٍ نُّكُرٍ ) للتفريع على ما تقدم ، وهى تفيد السببية .وقوله : ( يَوْمَ يَدْعُ الداع ) ظرف لقوله : ( يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث ) والداع : هو إسرافيل - عليه السلام - الذى ينفخ فى الصور بأمر الله - تعالى - .والمراد بالنكر : الأمر الفظيع الهائل ، الذى لم تألفه النفوس ، ولم تر له مثيلا فى الشدة .أى : إذا كان هذا حالهم من عدم إغناء النذر فيهم ، فتول عنهم - أيها الرسول الكريم - ، ولا تبال بهم ، واتركهم فى طغيانهم يعمهون ، وانتظر عليهم إلى اليوم الذى يدعوهم فيه الداعى ، إلى أمر فظيع عظيم ، تنكره النفوس ، لعدم عهدهم بمثله ، وهو يوم البعث والنشور .قال الجمل : وقوله : ( يَوْمَ يَدْعُ الداع ) منصوب إما باذكر مضمرا . . . . وإما بيخرجون . . .وحذفت الواو من " يدع " لفظا لالتقاء الساكنين ، ورسما تبعا للفظ ، وحذفت الياء من ( الداع ) للتخفيف . . . . والداع هو إسرافيل .

The same ayah, in another commentary

Al-Qamar 54:6