All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Aʿrāf 7:191 Juzʾ 9 Page 175

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Do they associate with Him those who create nothing and they are [themselves] created?

Read in the muṣḥaf

ثم أخذت السورة بعد ذلك فى توبيخ المشركين ، وفى إبطال شركهم بأسلوب منطقى حكيم فقالت : ( أَيُشْرِكُونَ . . . ) .قوله - تعالى - ( أَيُشْرِكُونَ مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ ) أى : أيشركون به - تعالى - وهو الخالق لهم ولكل شىء ، مالا يخلق شيئاً من الأشياء مهما يكن حقيراً ، بل إن هذه الأصنام التى تعبد من دون الله مخلوقة ومصنوعة ، فكيف يليق بسليم العقل أن يجعل المخلوق العاجز شريكا للخالق القادر .والاستفهام للإنكار والتجهيل . والمراد بما فى قوله ( مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً ) أصنامهم ، ورجع الضمير إليها مفرداً لرعاية لفظها ، كما أن إرجاع ضمير الجمع إليها فى قوله ( وَهُمْ يُخْلَقُونَ ) لرعاية معناها .وجاء بمضير العقلاء فى ( يُخْلَقُونَ ) مسايرة لهم فى اعتقادهم أنها تضر وتنفع .

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:191