All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Anbiyāʾ 21:109 Juzʾ 17 Page 331

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But if they turn away, then say, "I have announced to [all of] you equally. And I know not whether near or far is that which you are promised.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد فإن لم يسلموا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال: يريد للحرب ‏ ‏‏‏‏‏ يريد على بيان القرطبي 11/ 350 من غير نسبة لأحد. وانظر الماوردي 3/ 476..

والمعنى: أعلمتكم أنّي حرب لكم إعلامًا ظاهرًا، أستوي أنا وأنتم في العلم به، فاستوينا في العلم انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 289..

وقال أبو إسحاق: أعلمتكم بما يوحى إلى لتستووا في الإيمان به "معاني القرآن" للزجاج 3/ 408..

ومعنى هذا على سواء. وقد مرَّ.

وقال أبو علي الفارسي: سواء تحتمل ضربين: أحدهما: أن يكون صفة لمصدر محذوف، التقدير: آذنتكم إيذانا على سواء، كقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ [البقرة: 181] التقدير: كتابة كما كتب، فحذف المصدر. ومعنى إيذانا على سواء: إعلامًا نستوي في علمه لا أستبد أنا به في (أ): (لا استيدابانه)، وفي (د)، (ع): (لا ستيذانابه)، ولعل الصواب ما أثبتناه. دونكم؛ لتتأهبوا لما يراد منكم. والثاني: أن يكون حالاً. فإذا جعلته حالاً أمكن فيه ثلاثة أضرب: أحدها: أن يكون حالاً من الفاعل يعني الرسول -ﷺ-.. والآخر: أن يكون حالاً من المفعول به يعني المخاطبين، وهم الكفار.. والثالث: أن يكون منهما جميعًا، على قياس ما جاء في قول عنترة:

متى ما نلتقي فردين ترجف ... روادف إليتيك وتستطارا البيت في "ديوانه" ص 234، وفيه: روانف. و"تهذيب اللغة" للأزهري 14/ 14 (طار)، و"أمالي ابن الشجري" 11/ 16، و"المخصص" لابن سيده 2/ 44، و"لسان العرب" 4/ 513 "طير". وفي جميع ما مضى: روانف.

وهو من قصيدة قالها عنترة يهجو بها عمارة بن زياد العبسي أحد سادة عبس، وكان يحسد عنترة ويقول لقومه: إنكم أكثرتم ذكره، والله لوددت أني لقيته خاليًا حتى أعلمكم أنه عبد، قال الشنتمري في شرحه لديوان عنترة ص 234: قوله: نلتقي فردين: أي: منفردين أنا وأنت .. ، والروانف: جوانب الإليتين وأعلاها وإجدتها رانفة. ومعنى ترجف: تضطرب جزعًا وجبنا، وتستطار: تكاد تطير، والألف في تستطار ضمير الروانف لأنهما في معني رانفين، ويجوز أن تكون ضمير الإليتين. اهـ. وانظر "الخزانة للبغدادي" 3/ 377.

والشاهد فيه: نصب "فردين" على الحال من ضميره النهاعل والمفعول في "نلتقي". انظر: "مشكل إعراب القرآن" لمكي 2/ 483 - 484، "إعراب القرآن" للأنباري == 2/ 166 - 167، "الدر المصون" 8/ 216.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:109