All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Fāṭir 35:45 Juzʾ 22 Page 440

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And if Allah were to impose blame on the people for what they have earned, He would not leave upon the earth any creature. But He defers them for a specified term. And when their time comes, then indeed Allah has ever been, of His servants, Seeing.

Read in the muṣḥaf

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس ومقاتل: يريد المشركين كفار مكة انظر: "تفسير مقاتل" 105 أ، ولم أقف عليه عن ابن عباس.. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ من الذنوب لعجل لهم العقوبة، وهو قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏. قال الأخفش: أضمر الأرض من غير أن يكون ذكرها؛ لأن هذا الكلام قد كثر حتى قد عرف معناه، ويقولون: ما على ظهرها أحب إلى منك، وما بها من أحد آثر عندي منك انظر: "معاني القرآن" 2/ 487..

وقال الزجاج: قد جرى ذكر الأرض في قوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ﴾ انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 276..

وقوله: ‏‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد المشركين لم أقف عليه..

وقال الكلبي: يعني الجن والإنس خاصة انظر: "تفسير الماوردي" 4/ 479، "تفسير القرطبي" 14/ 391.

قال أبو عبيدة: الدابة هاهنا الناس خاصة "مجاز القرآن" 2/ 156.. واختار الزجاج قول الكلبي انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 276..

وسائر أهل التفسير يجعلون الدابة هاهنا عامًا في من دب على وجه الأرض، وذكرنا الكلام في هذا مستقصى في نظير هذه الآية في سورة النحل [: 61].

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد أهل طاعته وأهل معصية انظر: "الوسيط" 3/ 508، "تفسير البغوي" 3/ 575..

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:45