All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Aḥqāf 46:8 Juzʾ 26 Page 503

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Or do they say, "He has invented it?" Say, "If I have invented it, you will not possess for me [the power of protection] from Allah at all. He is most knowing of that in which you are involved. Sufficient is He as Witness between me and you, and He is the Forgiving the Merciful."

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وذلك أن كفار مكة قالوا: ما هذا القرآن إلا شيء ابتدعته من تلقاء نفسك فقال الله: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏.

قال مقاتل: لا تقدروا لحى أن تردوا عني عذابه انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 16.، وهذا كقوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الفتح: 11] ومثله في التنزيل كثير.

وقال ابن عباس: لا تمنعونني من الله لم أقف عليه والمعنى: أنكم لا تقدرون أن تدفعوا عني عقاب الله، فكيف أفتري على الله لأجلكم وأنا أعلم هذا، وفيه تبعيد لقولهم افتريته، ‏‏ أي: الله ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: بما تقولون في القرآن وتخوضون فيه من التكذيب به، والقول فيه أنه سحر وكهانة، قاله المفسرون انظر: "تفسير الطبري" 13/ 2/ 5، و"زاد المسير" 7/ 371، و"الجامع لأحكام القرآن" 16/ 184، و"تفسير الوسيط" 4/ 104.، وكل خوض في الحديث إفاضة كقوله انظر: اللسان (خوض) 7/ 147.: ﴿إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ [يونس: 61] وقد مر.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال مقاتل: يعني فلا شاهد أفضل من الله بيني وبينكم أن القرآن جاء من الله ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في تأخير العذاب عنكم حين لا يعجل عليكم بالعقوبة انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 16، 17..

وقال ابن عباس: يريد لأوليائه وأهل طاعته لم أقف عليه..

وقال أبو إسحاق: معنى الغفور الرحيم هاهنا دعاهم إلى التوبة، معناه: أن من أتى من الكبائر العظام بمثل ما أتيتم به من الافتراء على الله نص العبارة عند الزجاج: (من افتراء على الله جل وعلا ثم تاب فإن الله غفور رحيم) 4/ 439.، وعليَّ ثم تاب فالله غفور رحيم له.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:8