All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Hūd 11:116 Juzʾ 12 Page 234

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So why were there not among the generations before you those of enduring discrimination forbidding corruption on earth - except a few of those We saved from among them? But those who wronged pursued what luxury they were given therein, and they were criminals.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فَهَلّا كانَ. هو مَوْضُوعٌ لِلتَّحْضِيضِ ومَخْصُوصٌ بِالفِعْلِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أُولُو فَضْلٍ وخَيْرٍ وسَمّى الفَضْلَ والجَوْدَةَ بَقِيَّةً، لِأنَّ الرَجُلَ يَسْتَبْقِي مِمّا يُخْرِجُهُ أجْوَدَهُ وأفْضَلَهُ فَصارَ مَثَلًا في الجَوْدَةِ والفَضْلِ، ويُقالُ فُلانٌ مِن بَقِيَّةِ القَوْمِ أيْ: مِن خِيارِهِمْ ومِنهُ قَوْلُهم: "فِي (p-٩٠)الزَوايا خَبايا وفي الرِجالِ بَقايا" ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ عَجَّبَ مُحَمَّدًا ﷺ وأمَتَّهُ أنْ لَمْ يَكُنْ في الأُمَمِ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ إهْلاكَهم في هَذِهِ السُورَةِ جَماعَةٌ مِن أُولِي العَقْلِ والدِينِ يَنْهَوْنَ غَيْرَهم عَنِ الكُفْرِ والمَعاصِي ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اسْتِثْناءٌ مُنْقَطِعٌ أيْ: ولَكِنَّ قَلِيلًا مِمَّنْ أنْجَيْنا مِنَ القُرُونِ نَهَوْا عَنِ الفَسادِ، وسائِرُهم تارِكُونَ لِلنَّهْيِ، و"مَن" في ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لِلْبَيانِ لا لِلتَّبْعِيضِ، لِأنَّ النَجاةَ لِلنّاهِينَ وحْدَهم بِدَلِيلِ قَوْلِهِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الأعراف: ١٦٥] ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ التارِكُونَ لِلنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ وهو عَطْفٌ عَلى مُضْمَرٍ أيْ: إلّا قَلِيلًا مِمَّنْ أنْجَيْنا مِنهم نَهَوْا عَنِ الفَسادِ واتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا شَهَواتِهِمْ فَهو عَطْفٌ عَلى نَهَوْا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: اتَّبَعُوا ما عَرَفُوا فِيهِ التَنَعُّمَ والتَرَفُّهَ مِن حُبِّ الرِياسَةِ والثَرْوَةِ وطَلَبِ أسْبابِ العَيْشِ الهَنِيءِ ورَفَضُوا الأمْرَ بِالمَعْرُوفِ والنَهْيَ عَنِ المُنْكَرِ ونَبَذُوهُ وراءَ ظُهُورِهِمْ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ اعْتِراضٌ وحُكْمٌ عَلَيْهِمْ بِأنَّهم قَوْمٌ مُجْرِمُونَ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And your Lord would not have destroyed the cities unjustly while their people were reformers.

مدارك التنزيلAl-Nasafī

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اللامُ لِتَأْكِيدِ النَفْيِ ‏‏‏‏ حالٌ مِنَ الفاعِلِ أيْ: لا يَصِحُّ أنْ يُهْلِكَ اللهُ القُرى ظالِمًا لَها ‏‏‏‏‏‏ قَوْمٌ ‏‏‏‏‏‏ تَنْزِيهًا لِذاتِهِ عَنِ الظُلْمِ وقِيلَ الظُلْمُ الشِرْكُ أيْ: لا يُهْلِكُ القُرى بِسَبَبِ شِرْكِ أهْلِها وهم مُصْلِحُونَ في المُعامَلاتِ فِيما بَيْنَهم لا يَضُمُّونَ إلى شِرْكِهِمْ فَسادٌ آخَرُ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And if your Lord had willed, He could have made mankind one community; but they will not cease to differ.

مدارك التنزيلAl-Nasafī

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مُتَّفِقِينَ عَلى الإيمانِ والطاعاتِ عَنِ اخْتِيارٍ ولَكِنْ لَمْ يَشَأْ ذَلِكَ وقالَتِ المُعْتَزِلَةُ هي مَشِيئَةُ قَسْرٍ وذَلِكَ رافِعٌ لِلِابْتِلاءِ فَلا يَجُوزُ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في الكُفْرِ والإيمانِ أيْ: ولَكِنْ شاءَ أنْ يَكُونُوا مُخْتَلِفِينَ لَمّا عَلِمَ مِنهُمُ اخْتِيارَ ذَلِكَ (p-٩١)

You read 11:116–118 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Hūd 11:116