All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Al-Baqarah 2:129 Juzʾ 1 Page 20

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Our Lord, and send among them a messenger from themselves who will recite to them Your verses and teach them the Book and wisdom and purify them. Indeed, You are the Exalted in Might, the Wise."

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ في الأُمَّةِ المُسْلِمَةِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مِن أنْفُسِهِمْ، فَبَعَثَ اللهُ فِيهِمْ مُحَمَّدًا ﷺ. قالَ عَلَيْهِ الصَلاةُ والسَلامُ: « "أنا دَعْوَةُ أبِي إبْراهِيمَ، وبُشْرى عِيسى، ورُؤْيا أُمِّي". » أيْ: إنَّ آمِنَةَ رَأتْ أنَّهُ خَرَجَ مِنها نُورٌ مَلَأ مَكَّةَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ، ويُبَلِّغُهم ما تُوحِي إلَيْهِ مِن دَلائِلِ وحْدانِيَّتِكَ، (p-١٣١)وَصِدْقِ أنْبِيائِكَ ورُسُلِكَ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ القُرْآنَ،

‏‏‏‏‏‏ السُنَّةَ، وفَهْمَ القُرْآنِ،

‏‏‏‏‏‏‏‏ ويُطَهِّرُهم مِنَ الشِرْكِ وسائِرِ الأرْجاسِ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الغالِبُ الَّذِي لا يُغْلَبُ ‏‏‏‏‏ فِيما أوْلَيْتَ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And who would be averse to the religion of Abraham except one who makes a fool of himself. And We had chosen him in this world, and indeed he, in the Hereafter, will be among the righteous.

مدارك التنزيلAl-Nasafī

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اسْتِفْهامٌ بِمَعْنى: الجَحْدِ، وإنْكارِ أنْ يَكُونَ في العُقَلاءِ مَن يَرْغَبُ عَنِ الحَقِّ الواضِحِ، الَّذِي هو مِلَّةُ إبْراهِيمَ، والمِلَّةُ: السُنَّةُ والطَرِيقَةُ، كَذا عَنِ الزَجّاجِ: ‏‏ ‏‏ في مَحَلِّ الرَفْعِ عَلى البَدَلِ مِنَ الضَمِيرِ في يَرْغَبُ، وصَحَّ البَدَلُ، لِأنَّ مَن يَرْغَبُ غَيْرُ مُوجَبٍ، كَقَوْلِكَ: هَلْ جاءَكَ أحَدٌ إلّا زَيْدٌ؟! والمَعْنى: وما يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إبْراهِيمَ إلّا مَن ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: جَهِلَ نَفْسَهُ، أيْ: لَمْ يُفَكِّرْ في نَفْسِهِ، فَوَضَعَ "سَفِهَ" مَوْضِعَ "جَهِلَ"، وعُدِّيَ كَما عُدِّيَ، أوْ مَعْناهُ: سَفِهَ في نَفْسِهِ، فَحُذِفَ فِي، كَما حُذِفَ "مِن" في قَوْلِهِ: ﴿واخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ﴾ [الأعْرافُ: ١٥٥] أيْ: مِن قَوْمِهِ، و"عَلى" في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [البَقَرَةُ: ٢٣٥] أيْ: عَلى عُقْدَةِ النِكاحِ. والوَجْهانِ عَنِ الزَجّاجِ، وقالَ الفَرّاءُ: هو مَنصُوبٌ عَلى التَمْيِيزِ، وهو ضَعِيفٌ لِكَوْنِهِ مَعْرِفَةً ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَيانٌ لِخَطَأِ رَأْيِ مَن يَرْغَبُ عَنْ مِلَّتِهِ، لِأنَّ مَن جَمَعَ كَرامَةَ الدارَيْنِ لَمْ يَكُنْ أحَدٌ أوْلى بِالرَغْبَةِ في طَرِيقَتِهِ مِنهُ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

When his Lord said to him, "Submit", he said "I have submitted [in Islam] to the Lord of the worlds."

مدارك التنزيلAl-Nasafī

‏‏ ‏‏‏ ظَرْفٌ لِاصْطَفَيْناهُ، أوِ انْتَصَبَ بِإضْمارِ اذْكُرْ، كَأنَّهُ قِيلَ: اذْكُرْ ذَلِكَ الوَقْتَ، لِتَعْلَمَ أنَّهُ المُصْطَفى الصالِحُ، الَّذِي لا يُرْغَبُ مِن مِلَّةِ مِثْلِهِ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أذْعِنْ، أوْ أطِعْ، أوْ أخْلِصْ دِينَكَ لِلَّهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أخْلَصْتُ، أوِ انْقَدْتُ.

You read 2:129–131 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:129