All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Āl ʿImrān 3:190 Juzʾ 4 Page 75

‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, in the creation of the heavens and the earth and the alternation of the night and the day are signs for those of understanding.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ لَأدِلَّةً واضِحَةً عَلى صانِعٍ قَدِيمٍ، عَلِيمٍ، حَكِيمٍ، قادِرٍ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لِمَن خَلُصَ عَقْلُهُ عَنِ الهَوى خُلُوصَ اللُبِّ عَنِ القِشْرِ، فَيَرى أنَّ العَرَضَ المُحْدَثَ في الجَواهِرِ يَدُلُّ عَلى حُدُوثِ الجَواهِرِ، لِأنَّ جَوْهَرًا ما لا يَنْفَكُّ عَنْ عَرَضٍ حادِثٍ، وما لا يَخْلُو عَنِ الحادِثِ فَهو حادِثٌ، ثُمَّ حُدُوثُها يَدُلُّ عَلى مُحْدِثِها، وذا قَدِيمٌ، وإلّا لاحْتاجَ إلى مُحْدِثٍ آخَرَ إلى ما لا يَتَناهى، وحُسْنُ صُنْعِهِ يَدُلُّ عَلى عِلْمِهِ، وإتْقانُهُ يَدُلُّ عَلى حِكْمَتِهِ، وبَقاؤُهُ يَدُلُّ عَلى قُدْرَتِهِ. قالَ ﷺ: « "وَيْلٌ لِمَن قَرَأها ولَمْ يَتَفَكَّرْ فِيها". » وحُكِيَ فِيها أنَّهُ في بَنِي إسْرائِيلَ مَن إذا عَبَدَ اللهَ ثَلاثِينَ سَنَةً أظَلَّتْهُ سَحابَةٌ، فَعَبَدَهُ فَتًى فَلَمْ تُظِلَّهُ، فَقالَتْ لَهُ أُمُّهُ: لَعَلَّ فَرْطَةً فَرَطَتْ مِنكَ في (p-٣٢١)مُدِّتِكَ؟! قالَ: ما أذْكُرُ. قالَتْ: لَعَلَّكَ نَظَرْتَ مَرَّةً إلى السَماءِ ولَمْ تَعْتَبِرْ؟! قالَ، لَعَلَّ. قالَتْ: فَما أُوتِيتْ إلّا مِن ذاكَ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:190