All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Āl ʿImrān 3:30 Juzʾ 3 Page 54

‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

The Day every soul will find what it has done of good present [before it] and what it has done of evil, it will wish that between itself and that [evil] was a great distance. And Allah warns you of Himself, and Allah is Kind to [His] servants."

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ "يَوْمَ": مَنصُوبٌ بِـ "تَوَدُّ". الضَمِيرُ في "بَيْنَهُ" لِلْيَوْمِ، أيْ: يَوْمَ القِيامَةِ حِينَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ خَيْرَها وشَرَّها حاضِرِينَ، تَتَمَنّى لَوْ أنَّ بَيْنَها وبَيْنَ ذَلِكَ اليَوْمِ وهو لَهُ أمَدًا بَعِيدًا، أيْ: مَسافَةً بَعِيدَةً، أوْ بِاذْكُرْ. ويَقَعُ عَلى " ما عَمِلَتْ " وحْدَهُ. ويَرْتَفِعُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ عَلى الِابْتِداءِ و‏‏‏ خَبَرُهُ، أيْ: والذِي عَمِلَتْهُ مِن سُوءٍ تَوَدُّ هي لَوْ تَباعَدَ ما بَيْنَها وبَيْنَهُ. ولا يَصِحُّ أنْ تَكُونَ "ما" شَرْطِيَّةً، لِارْتِفاعِ "تَوَدُّ". نَعَمْ، الرَفْعُ جائِزٌ إذا كانَ الشَرْطُ ماضِيًا، لَكِنَّ الجَزْمَ هو (p-٢٤٩)الكَثِيرُ، وعَنِ المُبَرِّدِ: أنَّ الرَفْعَ شاذٌّ، وكَرَّرَ قَوْلَهُ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِيَكُونَ عَلى بالٍ مِنهُمْ، لا يَغْفُلُونَ عَنْهُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ومِن رَأْفَتِهِ بِهِمْ أنْ حَذَّرَهم نَفْسَهُ حَتّى لا يَتَعَرَّضُوا لِسُخْطِهِ، ويَجُوزَ أنْ يُرِيدَ أنَّهُ مَعَ كَوْنِهِ مَحْذُورًا لِكَمالِ قُدْرَتِهِ، مَرْجُوٌّ لِسَعَةِ رَحْمَتِهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ [فُصِّلَتْ: ٤٣].

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:30