All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Az-Zumar 39:68 Juzʾ 24 Page 466

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And the Horn will be blown, and whoever is in the heavens and whoever is on the earth will fall dead except whom Allah wills. Then it will be blown again, and at once they will be standing, looking on.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، ماتَ،

‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: جِبْرِيلُ، ومِيكائِيلُ، وإسْرافِيلُ، ومَلَكُ المَوْتِ، وقِيلَ: هم حَمَلَةُ العَرْشِ، أوْ رِضْوانُ، والحُورُ العِينُ، ومالِكٌ، والزَبانِيَةُ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، هي في مَحَلِّ الرَفْعِ، لِأنَّ المَعْنى: "وَنُفِخَ في الصُورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ نَفْخَةٌ أُخْرى"، وإنَّما حُذِفَتْ لِدَلالَةِ "أُخْرى"، عَلَيْها، ولِكَوْنِها مَعْلُومَةً بِذِكْرِها في غَيْرِ مَكانٍ،

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، يُقَلِّبُونَ أبْصارَهم في الجِهاتِ، نَظَرَ المَبْهُوتِ إذا فاجَأهُ خَطْبٌ، أوْ يَنْظُرُونَ أمْرَ اللهِ فِيهِمْ، ودَلَّتِ الآيَةُ عَلى أنَّ النَفْخَةَ اثْنَتانِ، الأُولى لِلْمَوْتِ، والثانِيَةُ لِلْبَعْثِ، والجُمْهُورُ عَلى أنَّها ثَلاثٌ، الأُولى لِلْفَزَعِ، كَما قالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [النمل: ٨٧]، والثانِيَةُ لِلْمَوْتِ، والثالِثَةُ لِلْإعادَةِ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:68