All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Fuṣṣilat 41:53 Juzʾ 25 Page 482

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

We will show them Our signs in the horizons and within themselves until it becomes clear to them that it is the truth. But is it not sufficient concerning your Lord that He is, over all things, a Witness?

Read in the muṣḥaf

(p-٢٤٣)﴿سَنُرِيهِمْ آياتِنا في الآفاقِ﴾، مِن فَتْحِ البِلادِ، شَرْقًا، وغَرْبًا،

﴿وَفِي أنْفُسِهِمْ﴾، فَتْحِ مَكَّةَ،

﴿حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهم أنَّهُ الحَقُّ﴾ أيْ: اَلْقُرْآنَ، أوِ الإسْلامَ،

﴿أوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ﴾، مَوْضِعُ "بِرَبِّكَ"، اَلرَّفْعُ، عَلى أنَّهُ فاعِلٌ، والمَعْفُولُ مَحْذُوفٌ، وقَوْلُهُ: ﴿أنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾، بَدَلٌ مِنهُ، تَقْدِيرُهُ: "أوَلَمْ يَكْفِهِمْ أنَّ رَبَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ"، أيْ: "أوَلَمْ تَكْفِهِمْ شَهادَةُ رَبِّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ"، ومَعْناهُ أنَّ هَذا المَوْعُودَ مِن إظْهارِ آياتِ اللهِ في الآفاقِ، وفي أنْفُسِهِمْ، سَيَرَوْنَهُ، ويُشاهِدُونَهُ، فَيَتَبَيَّنُونَ عِنْدَ ذَلِكَ أنَّ القُرْآنَ تَنْزِيلُ عالِمِ الغَيْبِ، الَّذِي هو عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.

The same ayah, in another commentary

Fuṣṣilat 41:53