All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Qāf 50:3 Juzʾ 26 Page 518

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

When we have died and have become dust, [we will return to life]? That is a distant return."

Read in the muṣḥaf

"أإذا مُتْنا وكُنّا تُرابًا"، دَلالَةً عَلى أنَّ تَعَجُّبَهم مِنَ البَعْثِ أدْخَلُ في الِاسْتِبْعادِ، وأحَقُّ بِالإنْكارِ، ووَضَعَ "اَلْكافِرُونَ"، مَوْضِعَ الضَمِيرِ، لِلشَّهادَةِ عَلى أنَّهم في قَوْلِهِمْ هَذا مُقْدِمُونَ عَلى الكُفْرِ العَظِيمِ، وهَذا إشارَةٌ إلى (p-٣٦٢)الرَجْعِ، و"إذا"، مَنصُوبٌ بِمُضْمَرٍ، مَعْناهُ: "أحِينَ نَمُوتُ ونَبْلى نُرْجَعُ، "مِتْنا"، "نافِعٌ وعَلِيٌّ وحَمْزَةُ وحَفْصٌ"،

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، مُسْتَبْعَدٌ، مُسْتَنْكَرٌ، كَقَوْلِكَ: "هَذا قَوْلٌ بَعِيدٌ"، أيْ: بَعِيدٌ مِنَ الوَهْمِ، والعادَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الرَجْعُ بِمَعْنى: "اَلرُّجُوعُ"، وهو الجَوابُ، ويَكُونَ مِن كَلامِ اللهِ (تَعالى)، اسْتِبْعادًا لِإنْكارِهِمْ ما أُنْذِرُوا بِهِ مِنَ البَعْثِ، والوَقْفُ عَلى "تُرابًا"، عَلى هَذا، حَسَنٌ، وناصِبُ الظَرْفِ إذا كانَ الرَجْعُ بِمَعْنى "اَلرُّجُوعُ"، ما دَلَّ عَلَيْهِ المُنْذِرُ مِنَ المُنْذَرِ بِهِ، وهو البَعْثُ.

The same ayah, in another commentary

Qāf 50:3