All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Ḥashr 59:23 Juzʾ 28 Page 548

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

He is Allah, other than whom there is no deity, the Sovereign, the Pure, the Perfection, the Bestower of Faith, the Overseer, the Exalted in Might, the Compeller, the Superior. Exalted is Allah above whatever they associate with Him.

Read in the muṣḥaf

(p-٤٦٤)‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، اَلَّذِي لا يَزُولُ مُلْكُهُ،

‏‏‏‏‏‏، اَلْمُنَزَّهُ عَنِ القَبائِحِ، وفي تَسْبِيحِ المَلائِكَةِ: "سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ والرُوحِ"،

‏‏‏‏‏، اَلَّذِي سَلِمَ الخَلْقُ مِن ظُلْمِهِ، عَنِ الزَجّاجِ،

‏‏‏‏‏‏، واهِبُ الأمْنِ، وعَنِ الزَجّاجِ: اَلَّذِي آمَنَ الخَلْقَ مِن ظُلْمِهِ، أوْ: اَلْمُؤْمِنُ مِن عَذابِهِ مَن أطاعَهُ،

‏‏‏‏‏‏‏، اَلرَّقِيبُ عَلى كُلِّ شَيْءِ، الحافِظُ لَهُ، "مُفَيْعِلٌ"، مِن "اَلْأمْنُ"، إلّا أنَّ هَمْزَتَهُ قُلِبَتْ هاءً،

‏‏‏‏‏‏، اَلْغالِبُ، غَيْرُ المَغْلُوبِ،

‏‏‏‏‏، اَلْعالِي، العَظِيمُ، الَّذِي يَذِلُّ لَهُ مَن دُونَهُ، أوْ: اَلْعَظِيمُ الشَأْنِ في القُدْرَةِ والسُلْطانِ، أوْ: اَلْقَهّارُ ذُو الجَبَرُوتِ،

‏‏‏‏‏‏‏‏، اَلْبَلِيغُ الكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ،

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، نَزَّهَ ذاتَهُ عَمّا يَصِفُهُ بِهِ المُشْرِكُونَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥashr 59:23