All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense of the verse without the apparatus around it.

As-Sajdah 32:7 Juzʾ 21 Page 415

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏

Who perfected everything which He created and began the creation of man from clay.

Read in the muṣḥaf

( الذي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ) أى : الذى أحكم وأتقن كل شئ خلقه وأوجده فى هذا الكون ، لأنه - سبحانه - أوجده على النحو الذى تقتضيه حكمته ، وتستدعيه مصلحة عباده .قال الشوكانى : وقرأ الجمهور ( خلَقه ) - بفتح اللام - على أنه فعل ماض صفة لشئ ، فهو فى محل جر . أو صفة للمضاف فيكون فى محل نصب .وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ابن عامر : ( خلْقه ) - بسكون اللام - وفى نصبه أوجه : الأول : أن يكون بدلاً من ( كُلَّ شَيْءٍ ) بدل اشتمال ، والضمير عائد على كل شئ ، وهذا هو المشهور . .والمراد بالإِنسان فى قوله - تعالى - : ( وَبَدَأَ خَلْقَ الإنسان مِن طِينٍ ) آدم - عليه السلام - ، أى وبدأ خلق أبيكم آدم من طين ، فصار على أحسن صورة ، وأبدع شكل.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:7