All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

As-Sajdah 32:7 Juzʾ 21 Page 415

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏

Who perfected everything which He created and began the creation of man from clay.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا ذَكَرَ صِفَةَ الرَّحِيمِيَّةِ صَرِيحًا لِاقْتِضاءِ المَقامِ إيّاها، أشارَ إلى صِفَةِ الرَّحْمانِيَّةِ فَقالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ولَمّا كانَ هَذا الإحْسانُ عامًّا، خَصَّهُ بِأنْ وصَفَهُ - عَلى قِراءَةِ المَدَنِيِّ والكُوفِيِّ - بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ فَبَيَّنَ أنَّ ذَلِكَ بِالإتْقانِ والإحْكامِ، كَما فَسَّرَ بِهِ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما مِن حَيْثُ التَّشْكِيلُ والتَّصْوِيرُ، وشَقُّ المَشاعِرِ، وتَهْيِئَةُ المَدارِكِ، وإفاضَةُ (p-٢٤٤)المَعانِي، مَعَ المُفاوَتَةِ في جَمِيعِ ذَلِكَ، وإلى هَذا أشارَ الإبْدالُ في قِراءَةِ الباقِينَ، وعَبَّرَ بِالحُسْنِ لِأنَّ ما كانَ عَلى وجْهِ الحِكْمَةِ كانَ حَسَنًا وإنْ رَآهُ الجاهِلُ القاصِرُ قَبِيحًا.

ولَمّا كانَ الحَيَوانُ أشْرَفَ الأجْناسِ، وكانَ الإنْسانُ أشْرَفَهُ، خَصَّهُ بِالذِّكْرِ لِيَقُومَ دَلِيلُ الوَحْدانِيَّةِ بِالأنْفُسِ كَما قامَ قَبْلُ بِالآفاقِ، فَقالَ دالًّا عَلى البَعْثِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِي هو المَقْصُودُ الأوَّلُ بِالخِطابِ بِهَذا القُرْآنِ ‏‏ ‏‏ أيْ مِمّا لَيْسَ لَهُ أصْلٌ في الحَياةِ بِخَلْقِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنهُ.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:7