All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense of the verse without the apparatus around it.

Ash-Shūrā 42:12 Juzʾ 25 Page 484

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

To Him belong the keys of the heavens and the earth. He extends provision for whom He wills and restricts [it]. Indeed He is, of all things, Knowing.

Read in the muṣḥaf

( لَهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض ) أى : له وحده مفاتيح خزائنهما ، وله وحده - أيضا - ملك هذه الخزائن ، لأن ملك مفاتيحها يستلزم ملكها .والمقاليد : جمع مقلاد أو أقليد وهو المفتاح .( يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ) أى : هو - سبحانه - الذى يوسع الرزق لمن شاء أن يوسعه له ، ويضيقه على من يشاء أن يضيقه عليه .( إِنَّهُ ) - تعالى - : ( بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) لا يخفى عليه شئ فى الأرض ولا فى السماء .وبذلك نرى هذه الآيات الكريمة قد أقامت أوضح الأدلة وأقواها ، على وحدانية الله - تعالى - وكمال قدرته .

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:12