All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Muḥammad 47:37 Juzʾ 26 Page 510

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

ثم أشار - سبحانه - إلى جانب من حكمته فى تشريعاته فقال: ( إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُواْ وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ ).وقوله ( يُحْفِكُمْ ) من الإِحفاء بمعنى الإِلحاف: وهو المبالغة فى الطلب. ييقال: أحفاه فى المسألة، إذا ألح عليه فى طلبها إلحاحا شديدا، ومنه قوله - تعالى - ( لاَ يَسْأَلُونَ الناس إِلْحَافاً ) وأصله من أحفيت البعير، إذا أرهقته فى المشى حتى انبرى ورق خفه.أى: إن يكلفكم بأخراج جميع أموالكم، ويبالغ فى طلب ذلك منكم، تبخلوا بها فلا تعطوها، وبذلك ( يُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ ) أى: يظهر أحقادكم وكراهيتكم لهذا التكليف، لأن حبكم الجم للمال يجعلكم تكرهون كل تشريع يأمركم بإخراج جميع أموالكم.فقوله ( فَيُحْفِكُمْ ) عطف على فعل الشرط، وقوله ( تَبْخَلُواْ ) جواب الشرط، وقوله: ( وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ ) معطوف على هذا الجواب.