All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense of the verse without the apparatus around it.

Az-Zalzalah 99:6 Juzʾ 30 Page 599

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

That Day, the people will depart separated [into categories] to be shown [the result of] their deeds.

Read in the muṣḥaf

ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أحوال الناس فى هذا اليوم فقال : ( يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناس أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ ) .والجملة الكريمة بدل من جملة " يومئذ تحدث أخبارها " ، وقوله ( يَصْدُرُ ) فعل مضارع من الصدَر - بفتح الدال - على الرجوع عن الشرب ، يقال : صدرَ الناس عن الوِرْد ، إذا انصرفوا عنه . و ( أَشْتَاتاً ) جمع شتيت ، أى : متفرق ، ومنه قولهم : شتت الله جمع الأعداء ، أى فرق أمرهم .وقوله - تعالى - ( لِّيُرَوْاْ ) فعل مضارع مبنى للمجهول ، وماضيه المبنى للمعلوم " أراه " بمعنى أطلعه . أى : فى هذا اليوم الذى تتزلزل فيه الأرض زلزلة شديدة . . يخرج الناس من قبورهم متجهين أشتاتا إلى موقف الحساب ، وكل واحد منهم مشغول بنفسه ، لكى يبصروا جزاء أعالهم ، التى عملوها فى دنياهم .وجاء فعل " ليروا " مبنيا للمجهول ، لأن المقصود رؤيتهم لأعمالهم ، وليس المقصود تعيين من يريهم إياها .

The same ayah, in another commentary

Az-Zalzalah 99:6