All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Az-Zalzalah 99:6 Juzʾ 30 Page 599

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

That Day, the people will depart separated [into categories] to be shown [the result of] their deeds.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا أخْبَرَ تَعالى بِإخْراجِ الأثْقالِ الَّتِي مِنها الأمْواتُ، اشْتَدَّ التَّشَوُّفُ (p-٢٠٧)إلى هَيْئَةِ ذَلِكَ الإخْراجِ وما يَتَأثَّرُ عَنْهُ، فَقالَ مُكَرِّرًا ذِكْرَ اليَوْمِ زِيادَةً في التَّهْوِيلِ: ‏‏‏‏‏ أيْ إذْ كانَ ما تَقَدَّمَ وهو حِينُ يَقُومُ النّاسُ مِنَ القُبُورِ ‏‏‏‏ أيْ يَرْجِعُ رُجُوعًا هو في غايَةِ السُّرْعَةِ والِاهْتِداءِ إلى المَوْضِعِ الَّذِي يُنادُونَ مِنهُ لا يَغْلَطُ أحَدٌ مِنهم فِيهِ ولا يَضِلُّ [عَنْهُ] ‏‏‏‏ مِن قُبُورِهِمْ إلى رَبِّهِمُ الَّذِي كانَ لَهم بِالمِرْصادِ لِيَفْصِلَ بَيْنَهم ‏‏‏‏‏‏ أيْ مُتَفَرِّقِينَ بِحَسَبِ مَراتِبِهِمْ في الذَّواتِ والأحْوالِ مِن مُؤْمِنٍ وكافِرٍ، وآمِنٍ وخائِفٍ، ومُطِيعٍ وعاصٍ.

ولَمّا ذَكَرَ ذَلِكَ، أتْبَعَهُ عِلَّتَهُ فَقالَ بانِيًا لِلْمَفْعُولِ عَلى طَرِيقَةِ كَلامِ القادِرِينَ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ يَرى اللَّهُ المُحْسِنَ مِنهم والمُسِيءَ بِواسِطَةِ مَن يَشاءُ مِن جُنُودِهِ أوْ بِغَيْرِ واسِطَةٍ حِينَ يُكَلِّمُ سُبْحانَهُ وتَعالى كُلَّ أحَدٍ مِن غَيْرِ تُرْجُمانٍ ولا واسِطَةٍ كَما أخْبَرَ بِذَلِكَ رَسُولُهُ ﷺ ‏‏‏‏‏‏ فَيَعْلَمُوا جَزاءَها أوْ صادِرِينَ عَنِ المَوْقِفِ كُلٌّ إلى دارِهِ لِيَرى جَزاءَ عَمَلِهِ، ثُمَّ سَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ مُفَّصِلًا الجُمْلَةَ الَّتِي قَبْلَهُ:

The same ayah, in another commentary

Az-Zalzalah 99:6