All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī’s long one — grammar, readings, and why a verse came down.

In this edition: Sūrahs 1–38, 43–114

Yūnus 10:107 Juzʾ 11 Page 221

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏، الباء هاهنا للتعدية، والمعني يجعل الضر يمسك بحلوله فيك، كأنه قيل: يمسك الضر، والضر: اسم لكل ما يتضرر به الإنسان، قال ابن عباس: يريد: بمرض وفقر، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏، معنى الكشف رفع الساتر، ولما جعل الضر بما يمس جعل دفعه كشفًا له] ما بين المعقوفين ساقط من النسخ عدا (م). أي: لا مزيل لما غشاك وألبسك من الضر ‏‏ ‏‏‏

وقوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ هو من المقلوب، معناه: وإن يرد بك الخير، ولكنه لما تعلق كل واحد منهما بالإرادة جاز: يريدك بالخير، ويريد بك الخير. ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لا مانع لما يفضل به عليك من رخاء ونعمة وصحة ونصر، وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يجوز في (ح) و (ز) و (ى): (ويجوز). أن يريد بكل واحد مما ذكر، ويجوز أن تعود الكناية إلى الخير الذي هو أقرب، والخبر عنه يكون كالخبر في (م): (لخبر). عن الخير والضر؛ لأنهما ذكرا معًا، فالإخبار عن أحدهما كالإخبار عن الآخر، وهذه الآية تحقق ما ذكرنا في الآية الأولى أنه لا يتحقق النفع والضر إلا من الله؛ لأنه إذا لم يتهيأ لأحد [دفع نفع يريده بعبد فهو النافع على الحقيقة، وإذا لم يتهيأ لأحد] ما بين المعقوفين ساقط من (ح) و (ز) و (م). منع ضر يحل به أو بغيره فهو الضار.