All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Aḥzāb 33:13 Juzʾ 21 Page 419

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And when a faction of them said, "O people of Yathrib, there is no stability for you [here], so return [home]." And a party of them asked permission of the Prophet, saying, "Indeed, our houses are unprotected," while they were not exposed. They did not intend except to flee.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني: من المنافقين، قال بعضهم لبعض: ﴿يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ﴾ في عسكر رسول الله -ﷺ- ليس لكم به موضع إقامة. قال مقاتل: هم بنو سالم من المنافقين "تفسير مقاتل" 89 أ.. وقال السدي: يعني عبد الله بن أبي وأصحابه انظر: "الكشاف" 3/ 230، "زاد المسير" 6/ 359، "تفسير الماوردي" 4/ 381..

وقال ابن عباس: قالت اليهود للمنافقين: ﴿يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا﴾ انظر: "تفسير القرطبي" 14/ 148.. قال أبو عبيدة: يثرب اسم أرض المدينة، ومدينة الرسول -عليه السلام- في ناصية منها، وأنشد لحسان مما قاله في الجاهلية البيت من الطويل، وهو لحسان في "ديوانه" ص 369. "مجاز القرآن" 2/ 134.:

سأهدي لها في كل عام قصيدة ... وأقعد مكفيا بيثرب مكرما

وروي أن النبي -ﷺ- نهى أن يقال للمدينة: يثرب، وسماها طيبة أخرج الإمام أحمد في "مسنده" 4/ 285 عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: "من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله، هي طابة هي طابة هي طابة" وذكره ابن كثير في "التفسير" 5/ 343، وقال: تفرد به الإمام أحمد، وهو ضعيف. كأنه كره ذكر الثرب؛ لأنه فساد في كلام العرب، يقال: شرب وأثرب وثرب إذا وسخ وأفسد نظر: "اللسان" 1/ 234 (ثرب).. ذكرنا ذلك في قوله ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [يوسف: 92].

قوله: ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏. قال أبو إسحاق: لا مكان لكم تقيمون فيه "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 219.. والمقام اسم الموضع، يقال: مقام إبراهيم، ومنه قيل للمجلس والمشهد: مقام ومقامة. قال الله تعالى: ﴿وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ [الشعراء 58، الدخان:26]. قال الشاعر:

فأيي ما وأيك في (ب): (ما واك). كان شرًّا ... فقيد إلى المقامة لا يراها البيت من الوافر، وهو للعباس بن مرداس في "ديوانه" ص 148، "خزانة الأدب" 4/ 367، "الكتاب" 2/ 402، "لسان العرب" 12/ 506، "الحجة" 5/ 471.

المقامة: بالضمة المجلس وجماعة الناس، والمراد: أعماه الله حتى صار يقاد إلى مجلسه.

ودخلت التاء كما دخلت على المنزلة والمقامة، والمقامة موضع ثواء ولبث.

وقرأ عاصم: لا مقام لكم بضم الميم "الحجة" 5/ 471، "الكشف عن وجوه السبع وعللها وحججها" 2/ 195..

قال الفراء "معاني القرآن" 2/ 337. والزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 219.: من ضم الميم كان المعنى: لا إقامة لكم، يقال: أقمت إقامة ومقامًا.

وقال أبو علي: يجوز في قول من ضم الميم أن يكون المعنى: لا موضع إقامة لكم، وهذا أشبه؛ لأنه في معنى من فتح، يقال: لا مقام لكم "الحجة" 5/ 471.. والمقام بضم الميم يكون في (ب): زيادة: (يكون المعنى لا موضع)، وهو خطأ. مصدرًا ويكون اسمًا لموضع الإقامة.

وقوله: ‏‏‏‏‏‏‏ قال المفسرون: أي إلى المدينة، وذلك أن رسول الله -ﷺ- والمسلمون خرجوا عام الخندق حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع والخندق بينه وبين القوم، فقال هؤلاء الذين يثبطون الناس عن رسول الله -ﷺ-: ليس لكم هاهنا موضع إقامة؛ لكثرة العدد وغلبة الأحزاب، فارجعوا إلى المدينة انظر: "تفسير الطبري" 21/ 135، "تفسير الماوردي" 4/ 382، "مجمع البيان" 8/ 545، "زاد المسير" 6/ 360..

قوله -عز وجل-: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أي: في الرجوع إلى المدينة. قال مقاتل: وهم بنو حارثة وبنو سلمة قالوا للنبي -ﷺ- إن بيوتنا عورة "تفسير مقاتل" 89 أ..

قال الليث: العورة سوأة الإنسان وكل أمر يستحي في (أ): (يستحق)، وعلق في الهامش: يستحي. منه فهو عورة، والنساء عورة، والعورة في التفود وفي الحروب: خلل تخوف منه القتل.

قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: أي ليست بحريزة. ويقال في التذكير في (ب): (بالتذكير). والتأنيث والجمع عورة لمصدر "تهذيب اللغة" 3/ 173 (عار).. قال الزجاج: يقال: عور المكان يور عورا وعورة فهو عور، وبيوت عورة، وعورة على ضربين فمن سكن كان المعنى: ذات عورة) "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 220 مع اختلاف يسير..

قال الفراء: يقال: أعور منزلك إذا بدت منه عورة، وأعور الفارس اذا كان فيه موضع خلل للضرب، وأنشد:

له الشدة الأولى إذا القرن في (ب): (القرآن)، وهو خطأ. أعورا "معاني القرآن" 2/ 337.

وهذا شطر بيت لم أهتد إلى تمامه وقائله. قال الفراء: أنشدني أبو ثروان، وفي "تهذيب اللغة" 3/ 172، و"اللسان" 4/ 617 (عور) وقال: إنه في وصف أسد. ..

وقال ابن قتيبة: أصل العورة ما ذهب عنه الستر والحفظ، وكأن الرجال ستر وحفظ للبيوت، فإذا ذهبوا عنها أعورت البيوت، تقول العرب: أعور منزلك إذا ذهب سترها وسقط جدارها، وأعور الفارس إذا بدا فيه موضع خلل للضرب والطعن "تفسير غريب القرآن" ص 348..

قال مجاهد والحسن ومقاتل: قالوا: بيوتنا ضائعة طمس في (ب). نخشى عليها السرق انظر: "تفسير الطبري" 11/ 1361، "تفسير مقاتل" 2/ 272، "مجمع البيان" للطبرسي 8/ 545..

وقال قتادة: قالوا: بيوتنا مما يلي العدو، ولا نأمن على أهالينا انظر: "تفسير الطبري" 11/ 136، "مجمع البيان للطبرسي" 8/ 545..

وقال الكلبي: بيوتنا عورة أي خلاء في (أ): (خال)، وهو خطأ. يعني من الرجال "تفسير الماوردي" 4/ 383..

وقال أبو إسحاق: فكذبهم الله وأعلم أن قصدهم الهرب والفرار "معاني القرآن وإعرابه" 4/ 219. فقال: ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قال مقاتل: ما يريدون إلا فرارًا من القتال ونصرة النبي -ﷺ- "تفسير مقاتل" 89 أ..

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:13