All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Aḥzāb 33:13 Juzʾ 21 Page 419

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And when a faction of them said, "O people of Yathrib, there is no stability for you [here], so return [home]." And a party of them asked permission of the Prophet, saying, "Indeed, our houses are unprotected," while they were not exposed. They did not intend except to flee.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، مِنَ المُنافِقِينَ، وهم عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ، وأصْحابُهُ،

﴿يا أهْلَ يَثْرِبَ﴾ هم أهْلُ المَدِينَةِ،

‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏، وبِضَمِّ المِيمِ "حَفْصٌ"، أيْ: لا قَرارَ لَكم هَهُنا، ولا مَكانَ تَقُومُونَ فِيهِ، أوْ تُقِيمُونَ،

‏‏‏‏‏‏‏، عَنِ الإيمانِ إلى الكُفْرِ، أوْ مِن عَسْكَرِ رَسُولِ اللهِ إلى المَدِينَةِ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: (p-٢٢)بَنُو حارِثَةَ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: ذاتُ عَوْرَةٍ،

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، "اَلْعَوْرَةُ": اَلْخَلَلُ، و"اَلْعَوِرَةُ": ذاتُ العَوْرَةِ، وهي قِراءَةُ ابْنِ عَبّاسٍ، يُقالُ: "عَوِرَ المَكانُ عَوَرًا"، إذا بَدا مِنهُ خَلَلٌ يُخافُ مِنهُ العَدُوُّ، والسارِقُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ "عَوْرَةٌ"، تَخْفِيفَ "عَوِرَةٌ"، اِعْتَذَرُوا أنَّ بُيُوتَهم عُرْضَةٌ لِلْعَدُوِّ والسارِقِ، لِأنَّها غَيْرُ مُحَصَّنَةٍ، فاسْتَأْذَنُوهُ لِيُحَصِّنُوها، ثُمَّ يَرْجِعُوا إلَيْهِ، فَأكْذَبَهُمُ اللهُ بِأنَّهم لا يَخافُونَ ذَلِكَ، وإنَّما يُرِيدُونَ الفِرارَ مِنَ القِتالِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:13