All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Aḥzāb 33:14 Juzʾ 21 Page 419

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And if they had been entered upon from all its [surrounding] regions and fitnah had been demanded of them, they would have done it and not hesitated over it except briefly.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، اَلْمَدِينَةُ، أوْ بُيُوتُهُمْ، مِن قَوْلِكَ: "دَخَلْتُ عَلى فُلانٍ دارَهُ"،

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، مِن جَوانِبِها، أيْ: ولَوْ دَخَلَتْ هَذِهِ العَساكِرُ المُتَحَزِّبَةُ الَّتِي يَفِرُّونَ خَوْفًا مِنها مَدِينَتَهُمْ، أوْ بُيُوتَهم مِن نَواحِيها كُلِّها، وانْثالَتْ عَلى أهالِيهِمْ وأوْلادِهِمْ، ناهِبِينَ، سابِينَ،

‏‏ ‏‏‏‏‏، عِنْدَ ذَلِكَ الفَزَعِ،

‏‏‏‏‏‏ أيْ: اَلرِّدَّةَ والرَجْعَةَ إلى الكُفْرِ، ومُقاتَلَةَ المُسْلِمِينَ،

‏‏‏‏‏، لَأعْطَوْها، "لَأتَوْها"، بِلا مَدٍّ "حِجازِيٌّ"، أيْ: لَجاءوها وفَعَلُوها،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، بِإجابَتِها،

‏‏ ‏‏‏‏‏، رَيْثَما يَكُونُ السُؤالُ والجَوابُ، مِن غَيْرِ تَوَقُّفٍ، أوْ "ما لَبِثُوا بِالمَدِينَةِ بَعْدَ ارْتِدادِهِمْ إلّا يَسِيرًا، فَإنَّ اللهَ يُهْلِكُهُمْ"، والمَعْنى أنَّهم يَتَعَلَّلُونَ بِاعْوِرارِ بُيُوتِهِمْ لِيَفِرُّوا عَنْ نُصْرَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، والمُؤْمِنِينَ، وعَنْ مُصافَّةِ الأحْزابِ الَّذِينَ مَلَؤُوهم هَوْلًا ورُعْبًا، هَؤُلاءِ الأحْزابِ كَما هم لَوْ كَبَسُوا عَلَيْهِمْ أرْضَهم ودِيارَهُمْ، وعُرِضَ عَلَيْهِمُ الكُفْرُ، وقِيلَ لَهُمْ: كُونُوا عَلى المُسْلِمِينَ، لَسارَعُوا إلَيْهِ، وما تَعَلَّلُوا بِشَيْءٍ، وما ذَلِكَ إلّا لِمَقْتِهِمُ الإسْلامَ وحُبِّهِمُ الكُفْرَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:14