All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī’s long one — grammar, readings, and why a verse came down.

In this edition: Sūrahs 1–38, 43–114

Aṭ-Ṭalāq 65:11 Juzʾ 28 Page 559

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قال أبو إسحاق: ويكون ‏‏‏‏ منصوبًا بقول: ﴿ذِكْرًا﴾ ويكون المعنى: قد أنزل إليكم أن ذكر رسولاً يعني به النبي -ﷺ-.

قال أبو علي: هذا الوجه ‏‏‏‏ في (س): (رسولاً) زيادة. معمول المصدر والتقدير أن ذكر رسولاً في (ك): (يكون رسول). لأن يتبعوه فيهتدوا بالاقتداء به، ومثل ذلك من إعمال المصدر قوله: ﴿مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا﴾ [النحل: 73] فشيء مفعول المصدر في (س): (المصدر) زيادة..

الوجه الثالث: قال أبو إسحاق: ويكون المعنى قد أنزل الله إليكم ذكرًا رسولاً. بدلاً من: ﴿ذِكْرًا﴾ انظر: "معاني القرآن" 5/ 188.، قال أبو علي: هذا يكون على تقدير حذف المضاف إلى الذكر، والذكر على هذا القول يحتمل تأويلين:

أحدهما: ذا شرف وصيت في (ك): (وصلب). كما قال: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الزخرف: 44].

الآخر: ذا قرآن كقوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾ [النحل: 44] والإنزال على هذا القول يكون بمعنى الإنشاء والإحداث، كما ذكرنا في قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الزمر: 6]. وقوله: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ﴾ [الحديد: 25].

قال أبو إسحاق: ويكون يعني به جبريل يريد أن المعنى في قوله: فأنزل الله إليكم ذا ذكر رسولاً، وهو جبريل انظر: "معاني القرآن" 5/ 188.؛ لأنه أنزل مع القرآن رسولاً إلى النبي -ﷺ، وهذا محتمل وأن يكون النبي -ﷺ أولى لقوله بعده: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏.

وذكر أبو جعفر في (س): (أبو جعفر) زيادة. النحاس وجهين آخرين في نصب ‏‏‏‏ انظر: "القطع والائتناف" ص731. لا يصح واحد منهما.

أحدهما: أنه قال: ‏‏‏‏ بدل من ﴿ذِكْرًا﴾ بمعنى رسالة انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 458.. وهذا لا يجوز لقوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى آخر الآية. وهو من صفة الرسول لا الرسالة انظر: "البحر المحيط" 8/ 286، و"روح المعاني" 28/ 141..

الثاني: أنه قال: ‏‏‏‏ أي مع رسول فيكون مفعولًا معه انظر: "الكشف والبيان" 12/ 145 ب.. وهذا أيضًا غير جائز؛ لأن المفعول معه لا يكون إلا مع الواو كما تقول: استوى الماء والخشبة، ولا يجوز بغير الواو انظر: "النحو الوافي" لعباس حسن 2/ 310..

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قال الزجاج (ك): (الزجال).: أي رزقه الجنة التي لا ينقطع نعيمها ولا يزول انظر: "معاني القرآن" 5/ 188..

ثم ذكر عَزَّ وَجَلَّ ما يدل على توحيده فقال: