All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Hūd 11:108 Juzʾ 12 Page 233

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And as for those who were [destined to be] prosperous, they will be in Paradise, abiding therein as long as the heavens and the earth endure, except what your Lord should will - a bestowal uninterrupted.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ "سُعِدُوا" حَمْزَةُ وعَلِيٌّ وحَفْصٌ، سَعِدَ لازِمٌ، وسَعَدَهُ يَسْعَدُهُ مُتَعَدٍّ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ هو اسْتِثْناءٌ مِنَ الخُلُودِ في نَعِيمِ الجَنَّةِ وذَلِكَ أنَّ لَهم سِوى الجَنَّةِ ما هو أكْبَرُ مِنها وهو رُؤْيَةُ اللهِ تَعالى ورِضْوانُهُ أوْ مَعْناها إلّا مَن شاءَ أنْ يُعَذِّبَهُ بِقَدْرِ ذَنْبِهِ قَبْلَ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «الِاسْتِثْناءُ في الآيَتَيْنِ لِأهْلِ الجَنَّةِ » ومَعْناهُ ما ذَكَرْنا أنَّهُ لا يَكُونُ (p-٨٦)لِلْمُسْلِمِ العاصِي الَّذِي دَخَلَ النارَ خُلُودٌ في النارِ حَيْثُ يَخْرُجُ مِنها ولا يَكُونُ لَهُ أيْضًا خُلُودٌ في الجَنَّةِ، لِأنَّهُ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ ابْتِداءً، والمُعْتَزِلَةُ لَمّا لَمْ يَرَوْا خُرُوجَ العُصاةِ مِنَ النارِ رَدُّوا الأحادِيثَ المَرْوِيَّةَ في هَذا البابِ وكَفى بِهِ إثْمًا مُبِينًا ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ غَيْرَ مَقْطُوعٍ ولَكِنَّهُ مُمْتَدٌّ إلى غَيْرِ نِهايَةٍ كَقَوْلِهِ "لَهم أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ" وهو نَصْبٌ عَلى المَصْدَرِ أيْ: أُعْطُوا "عَطاءً"، قِيلَ:كَفَرَتِ الجَهْمِيَّةُ بِأرْبَعِ آياتٍ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ﴿أُكُلُها دائِمٌ﴾ [الرعد: ٣٥] " ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ [النحل: ٩٦] " ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الواقعة: ٣٣] "

The same ayah, in another commentary

Hūd 11:108