All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Yūsuf 12:101 Juzʾ 13 Page 247

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

My Lord, You have given me [something] of sovereignty and taught me of the interpretation of dreams. Creator of the heavens and earth, You are my protector in this world and in the Hereafter. Cause me to die a Muslim and join me with the righteous."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مُلْكِ مِصْرَ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ تَفْسِيرِ كُتُبِ اللهِ أوْ تَعْبِيرِ الرُؤْيا ومِن فِيهِما لِلتَّبْعِيضِ إذْ لَمْ يُؤْتَ إلّا بَعْضَ مُلْكِ الدُنْيا وبَعْضَ التَأْوِيلِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ انْتِصابُهُ عَلى النِداءِ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أنْتَ الَّذِي تَتَوَلّانِي بِالنِعْمَةِ في الدارَيْنِ وبِوَصْلِ المُلْكِ الفانِي بِالمُلْكِ الباقِي ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ طَلَبَ الوَفاةَ عَلى حالِ الإسْلامِ كَقَوْلِ يَعْقُوبَ لِوَلَدِهِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [آل عمران: ١٠٢] وعَنِ الضَحّاكِ مُخْلِصًا، وعَنِ التُسْتَرِيِّ مُسْلِمًا إلَيْكَ أمْرِي، وفي "عِصْمَةِ الأنْبِياءِ": " إنَّما دَعا بِهِ يُوسُفَ لِيَقْتَدِيَ بِهِ قَوْمُهُ ومَن بَعْدَهُ مِمَّنْ لَيْسَ بِمَأْمُونِ العاقِبَةِ، لِأنَّ ظَواهِرَ الأنْبِياءِ لِنَظَرِ الأُمَمِ إلَيْهِمْ" ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مِن آبائِي أوْ عَلى العُمُومِ،

وَرُوِيَ أنَّ يُوسُفَ أخَذَ بِيَدِ يَعْقُوبَ فَطافَ بِهِ في خَزائِنِهِ فَأدْخَلَهُ خَزائِنَ الذَهَبِ والفِضَّةِ وخَزائِنَ الثِيابِ وخَزائِنَ السِلاحِ حَتّى أدْخَلَهُ خِزانَةَ القَراطِيسِ قالَ: يا بُنَيَّ ما أعَقَّكَ ! عِنْدَكَ هَذِهِ القَراطِيسُ وما كَتَبْتَ إلَيَّ عَلى ثَمانِي مَراحِلَ فَقالَ: أمَرَنِي جِبْرِيلُ، قالَ أوَ ما تَسْألُهُ قالَ أنْتَ أبْسَطُ إلَيْهِ مِنِّي فاسْألْهُ فَقالَ جِبْرِيلُ: اللهُ أمَرَنِي بِذَلِكَ لِقَوْلِكَ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [يوسف: ١٣] فَهَلّا خِفْتَنِي، ورُوِيَ أنَّ يَعْقُوبَ أقامَ مَعَهُ أرْبَعًا وعِشْرِينَ سَنَةً ثُمَّ ماتَ وأوْصى أنْ يَدْفِنَهُ بِالشامِ إلى جَنْبِ أبِيهِ إسْحاقَ فَمَضى بِنَفْسِهِ ودَفَنَهُ ثَمَّةَ ثُمَّ عادَ إلى مِصْرَ وعاشَ بَعْدَ أبِيهِ ثَلاثَةً وعِشْرِينَ سَنَةً فَلَمّا تَمَّ أمْرُهُ طَلَبَتْ نَفْسُهُ المُلْكَ الدائِمَ فَتَمَنّى المَوْتَ وقِيلَ ما تَمَنّاهُ نَبِيٌّ قَبْلَهُ ولا بَعْدَهُ فَتَوَفّاهُ اللهُ طَيِّبًا طاهِرًا فَتَخاصَمَ أهْلُ مِصْرَ وتَشاحَنُوا في دَفْنِهِ كُلٌّ يُحِبُّ أنْ يُدْفَنَ في مَحِلَّتِهِمْ حَتّى هَمُّوا بِالقِتالِ فَرَأوْا أنْ يَعْمَلُوا لَهُ صُنْدُوقًا مِن مَرْمَرٍ (p-١٣٧)وَجَعَلُوهُ فِيهِ ودَفَنُوهُ في النِيلِ بِمَكانٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ الماءُ ثُمَّ يَصِلُ إلى مِصْرَ لِيَكُونُوا كُلُّهم فِيهِ شَرْعًا حَتّى نَقَلَ مُوسى عَلَيْهِ السَلامُ بَعْدَ أرْبَعِمِائَةِ سَنَةٍ تابُوتَهُ إلى بَيْتِ المَقْدِسِ، ووُلِدَ لَهُ إفْراثِيمُ ومِيشا ووُلِدَ لِإفْراثِيمَ نُونُ ولِنُونَ يُوشَعُ فَتى مُوسى ولَقَدْ تَوارَثَتِ الفَراعِنَةُ مِنَ العَمالِيقِ بَعْدَهُ مِصْرَ ولَمْ تَزَلْ بَنُو إسْرائِيلَ تَحْتَ أيْدِيهِمْ عَلى بَقايا دِينِ يُوسُفَ وآبائِهِ.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:101