All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

An-Naḥl 16:9 Juzʾ 14 Page 268

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And upon Allah is the direction of the [right] way, and among the various paths are those deviating. And if He willed, He could have guided you all.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ المُرادُ بِهِ الجِنْسُ ولِذا قالَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ والقَصْدُ مَصْدَرٌ بِمَعْنى الفاعِلِ وهو القاصِدُ يُقالُ:سَبِيلٌ قَصْدٌ وقاصِدٌ (p-٢٠٥)أيْ: مُسْتَقِيمٌ، كَأنَّهُ يَقْصِدُ الوَجْهَ الَّذِي يَؤُمُّهُ السالِكُ لا يَعْدِلُ عَنْهُ، ومَعْناهُ: أنَّ هِدايَةَ الطَرِيقِ المُوصِلِ إلى الحَقِّ عَلَيْهِ، كَقَوْلِهِ ﴿إنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى﴾ [الليل: ١٢] ولَيْسَ ذَلِكَ لِلْوُجُوبِ إذْ لا يَجِبُ عَلى اللهِ شَيْءٌ ولَكِنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ تَفْضِيلًا وقِيلَ: مَعْناهُ وإلى اللهِ، وقالَ الزَجّاجُ مَعْناهُ: وعَلى اللهِ تَبْيِينُ الطَرِيقِ الواضِحِ المُسْتَقِيمِ والدُعاءِ إلَيْهِ بِالحُجَجِ، "وَمِنها جائِرٌ" أيْ: مِنَ السَبِيلِ مائِلٌ عَنِ الِاسْتِقامَةِ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أرادَ هِدايَةَ اللُطْفِ بِالتَوْفِيقِ والإنْعامِ بَعْدَ الهُدى العامِّ.

The same ayah, in another commentary

An-Naḥl 16:9