All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Al-Kahf 18:57 Juzʾ 15 Page 300

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And who is more unjust than one who is reminded of the verses of his Lord but turns away from them and forgets what his hands have put forth? Indeed, We have placed over their hearts coverings, lest they understand it, and in their ears deafness. And if you invite them to guidance - they will never be guided, then - ever.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏

بِالقُرْآنِ ولِذَلِكَ رَجَعَ الضَمِيرُ إلَيْها مُذَكَّرًا في قَوْلِهِ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فَلَمْ يَتَذَكَّرْ حِينَ ذُكِّرْ ولَمْ يَتَدَبَّرْ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عاقِبَةَ ما قَدَّمَتْ يَداهُ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي غَيْرَ مُتَفَكِّرٍ فِيها ولا ناظِرٍ في أنَّ المُسِيءَ والمُحْسِنَ لا بُدَّ لَهُما مِن جَزاءٍ ثُمَّ عَلَّلَ إعْراضَهم ونِسْيانَهم بِأنَّهم مَطْبُوعٌ عَلى قُلُوبِهِمْ بِقَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أغْطِيَةً جَمْعُ كِنانٍ وهو الغِطاءُ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ثِقْلًا عَنِ اسْتِماعِ الحَقِّ، وجُمِعَ بَعْدَ الإفْرادِ حَمْلًا عَلى لَفْظِ "مَن" ومَعْناهُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ يا مُحَمَّدُ (p-٣٠٨)‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى الإيمانِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَلا يَكُونُ مِنهُمُ اهْتِداءٌ ألْبَتَّةَ ‏‏‏ جَزاءٌ وجَوابٌ، فَدَلَّ عَلى انْتِفاءِ اهْتِدائِهِمْ لِدَعْوَةِ الرَسُولِ بِمَعْنى أنَّهم جَعَلُوا ما يَجِبُ أنْ يَكُونَ سَبَبَ وُجُودِ الِاهْتِداءِ سَبَبًا في انْتِفائِهِ وعَلى أنَّهُ جَوابُ الرَسُولِ عَلى تَقْدِيرِ قَوْلِهِ ما لِي لا أدْعُوهم حِرْصًا عَلى إسْلامِهِمْ فَقِيلَ وإنْ تَدْعُهم إلى الهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إذًا ‏‏‏‏ مُدَّةَ التَكْلِيفِ كُلِّها.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:57