All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Kahf 18:57 Juzʾ 15 Page 300

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And who is more unjust than one who is reminded of the verses of his Lord but turns away from them and forgets what his hands have put forth? Indeed, We have placed over their hearts coverings, lest they understand it, and in their ears deafness. And if you invite them to guidance - they will never be guided, then - ever.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ وهو القرآن العَظِيمُ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ولَمْ يَتَدَبَّرْها، ولَمْ يَتَذَكَّرْ بِها. وهَذا السَّبْكُ وإنْ كانَ مَدْلُولُهُ الوَضْعِيُّ نَفْيَ الأظْلَمِيَّةِ مِن غَيْرِ تَعَرُّضٍ لِنَفْيِ المُساواةِ في الظُّلْمِ، إلّا أنَّ مَفْهُومَهُ العُرْفِيَّ أنَّهُ أظْلَمُ مِن كُلِّ ظالِمٍ. وبِناءُ الأظْلَمِيَّةِ عَلى ما في حَيِّزِ الصِّلَةِ مِنَ الإعْراضِ عَنِ القرآن، لِلْإشْعارِ بِأنَّ ظُلْمَ مَن يُجادِلُ فِيهِ، ويَتَّخِذُهُ هُزُوًا خارِجٌ عَنِ الحَدِّ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: عَمَلَهُ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما ذُكِرَ مِنَ المُجادَلَةِ بِالباطِلِ، والِاسْتِهْزاءِ بِالحَقِّ، ولَمْ يَتَفَكَّرْ في عاقِبَتِها.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أغْطِيَةً كَثِيرَةً. جَمْعُ كِنانٍ، وهو تَعْلِيلٌ لِإعْراضِهِمْ ونِسْيانِهِمْ بِأنَّهم مَطْبُوعٌ عَلى قُلُوبِهِمْ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مَفْعُولٌ لِما دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ، أيْ: مَنَعْناهم أنْ يَقِفُوا عَلى كُنْهِهِ، أوْ مَفْعُولٌ لَهُ، أيْ: كَراهَةَ أنْ يَفْقَهُوهُ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: جَعَلْنا فِيها ‏‏‏‏‏ ثِقَلًا يَمْنَعُهم مِنِ اسْتِماعِهِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: فَلَنْ يَكُونَ مِنهُمُ اهْتِداءٌ البَتَّةَ مُدَّةَ التَّكْلِيفِ، وإذَنْ جَزاءٌ لِلشَّرْطِ، وجَوابٌ عَنْ سُؤالِ النَّبِيِّ ﷺ المَدْلُولِ عَلَيْهِ بِكَمالِ عِنايَتِهِ بِإسْلامِهِمْ، كَأنَّهُ قالَ ﷺ: ما لِي لا أدْعُوهُمْ، فَقِيلَ: إنْ تَدَعْهم ... إلَخْ. وجَمْعُ الضَّمِيرِ الرّاجِعِ إلى المَوْصُولِ في هَذِهِ المَواضِعِ الخَمْسَةِ بِاعْتِبارِ مَعْناهُ، كَما أنَّ إفْرادَهُ في المَواطِنِ الخَمْسَةِ المُتَقَدِّمَةِ بِاعْتِبارِ لَفْظِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:57