All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Al-Baqarah 2:269 Juzʾ 3 Page 45

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

He gives wisdom to whom He wills, and whoever has been given wisdom has certainly been given much good. And none will remember except those of understanding.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ عِلْمَ القُرْآنِ والسُنَّةِ، أوِ العِلْمَ النافِعَ المُوصِلَ إلى رِضا اللهِ، والعَمَلِ بِهِ. والحَكِيمُ عِنْدَ اللهِ هُوَ: العالِمُ العامِلُ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ( ومِن يُؤْتِ ) يَعْقُوبُ، أيْ: ومَن يُؤْتِهِ اللهُ الحِكْمَةَ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَنْكِيرُ تَعْظِيمٍ، أيْ: أُوتِيَ خَيْرًا، أيْ: خَيْرٌ كَثِيرٌ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وما يَتَّعِظُ بِمَواعِظِ اللهِ إلّا ذُو العُقُولِ السَلِيمَةِ، أوِ العُلَماءُ العُمّالُ. والمُرادُ بِهِ: الحَثُّ عَلى العَمَلِ بِما تَضَمَّنَتِ الآيُ في مَعْنى الإنْفاقِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And whatever you spend of expenditures or make of vows - indeed, Allah knows of it. And for the wrongdoers there are no helpers.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ في سَبِيلِ اللهِ، أوْ في سَبِيلِ الشَيْطانِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ في طاعَةِ اللهِ، أوْ في مَعْصِيَتِهِ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لا يَخْفى عَلَيْهِ، وهو مُجازِيكم عَلَيْهِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الَّذِينَ يَمْنَعُونَ الصَدَقاتِ، أوْ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم في المَعاصِي، أوْ يُنْذِرُونَ في المَعاصِي، أوْ لا يُوفُونَ بِالنُذُورِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ مِمَّنْ يَنْصُرُهم مِنَ اللهِ، ويَمْنَعُهم مِن عِقابِهِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

If you disclose your charitable expenditures, they are good; but if you conceal them and give them to the poor, it is better for you, and He will remove from you some of your misdeeds [thereby]. And Allah, with what you do, is [fully] Acquainted.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ فَنِعْمَ شَيْئًا إبْداؤُها. و"ما" نَكِرَةٌ غَيْرُ مُوصَلَةٍ ولا مَوْصُوفَةٍ، والمَخْصُوصُ بِالمَدْحِ هي. (فَنِعِمّا هِيَ) بِكَسْرِ النُونِ وإسْكانِ العَيْنِ، أبُو عَمْرٍو، ومَدَنِيٌّ غَيْرَ ورْشٍ. وبِفَتْحِ النُونِ وكَسْرِ العَيْنِ، شامِيٌّ، وحَمْزَةُ، وعَلِيٌّ. وبِكَسْرِ النُونِ والعَيْنِ، غَيْرُهم.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وتُصِيبُوا بِها مَصارِفَها مَعَ الإخْفاءِ،

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ فالإخْفاءُ خَيْرٌ لَكم. قالُوا: المُرادُ: صَدَقاتُ التَطَوُّعِ، والجَهْرُ في الفَرائِضِ أفْضَلُ لَنَفْيِ التُهْمَةِ، حَتّى إذا كانَ المُزَكِّي مِمَّنْ لا يُعْرَفُ بِاليَسارِ كانَ إخْفاؤُهُ أفْضَلَ. والمُتَطَوِّعُ إنْ أرادَ أنْ يُقْتَدى بِهِ كانَ إظْهارُهُ أفْضَلَ. (وَنُكَفِّرْ) بِالنُونِ وجَزْمِ الراءِ، مَدَنِيٌّ، وحَمْزَةُ، وعَلِيٌّ. وبِالياءِ ورَفْعِ الراءِ، شامِيٌّ، وحَفْصٌ. وبِالنُونِ والرَفْعِ، غَيْرُهم. فَمَن جَزَمَ فَقَدْ عَطَفَ عَلى مَحَلِّ الفاءِ وما بَعْدَهُ، لِأنَّهُ جَوابُ الشَرْطِ، ومَن رَفَعَ فَعَلى الِاسْتِئْنافِ، والياءُ عَلى مَعْنى: يُكَفِّرُ اللهُ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ والنُونُ عَلى مَعْنى: نَحْنُ نَكْفُرُ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِنَ الإبْداءِ والإخْفاءِ ‏‏‏‏ عالِمٌ.

(p-٢٢٢)

Reading a passage 3 ayat 5 ayat 10 ayat Just this one

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:269