All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Al-Baqarah 2:41 Juzʾ 1 Page 7

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And believe in what I have sent down confirming that which is [already] with you, and be not the first to disbelieve in it. And do not exchange My signs for a small price, and fear [only] Me.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يُعْنى: القُرْآنَ ‏‏‏‏‏ حالٌ مُؤَكِّدٌ مِنَ الهاءِ المَحْذُوفَةِ، كَأنَّهُ قِيلَ: أنْزَلْتُهُ مُصَدِّقًا ‏‏‏ ‏‏‏‏ مِنَ التَوْراةِ. يَعْنِي: في العِبادَةِ، والتَوْحِيدِ، والنُبُوَّةِ، وأمْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: أوَّلَ مَن كَفَرَ بِهِ، أوْ أوَّلَ حِزْبٍ، أوْ فَوْجٍ كافِرٍ بِهِ، أوْ ولا يَكُنْ كُلُّ واحِدٍ مِنكم أوَّلَ كافِرٍ بِهِ. وهَذا تَعْرِيضٌ بِأنَّهُ كانَ يَجِبُ أنْ يَكُونُوا أوَّلَ مَن يُؤْمِنُ بِهِ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِهِ وبِصِفَتِهِ. والضَمِيرُ في "بِهِ" يَعُودُ إلى القُرْآنِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ولا تَسْتَبْدِلُوا ‏‏‏ بِتَغْيِيرِها، وتَحْرِيفِها ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ الحَسَنُ: هو الدُنْيا بِحَذافِيرِها. وقِيلَ: هو الرِياسَةُ الَّتِي كانَتْ لَهم في قَوْمِهِمْ، خافُوا عَلَيْها الفَواتَ لَوِ اتَّبَعُوا رَسُولَ اللهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ (فَخافُونِي، فارْهَبُونِي، فاتَّقُونِي) بِالياءِ في الحالَيْنِ، وكَذَلِكَ كَلُّ ياءٍ مَحْذُوفَةٌ في الخَطِّ: يَعْقُوبُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:41