All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Ṭā-Hā 20:132 Juzʾ 16 Page 321

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And enjoin prayer upon your family [and people] and be steadfast therein. We ask you not for provision; We provide for you, and the [best] outcome is for [those of] righteousness.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أُمَّتَكَ أوْ أهْلَ بَيْتِكَ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أنْتَ داوِمْ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لا نَسْألُكَ أنْ تَرْزُقَ نَفْسَكَ ولا أهْلَكَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وإيّاهم فَلا تَهْتَمَّ لِأمْرِ الرِزْقِ وفَرِّغْ بالَكَ لِأمْرِ الآخِرَةِ، لِأنَّ مَن كانَ في عَمَلِ اللهِ كانَ اللهُ في عَمَلِهِ، وعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُبَيْرِ أنَّهُ كانَ إذا رَأى ما عِنْدَ السَلاطِينِ قَرَأ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [طه: ١٣١] الآيَةَ ثُمَّ يُنادِي الصَلاةَ الصَلاةَ رَحِمَكُمُ اللهُ، وكانَ بَكْرُ بْنُ عَبَدِ اللهِ المُزَنِيُّ إذا أصابَ أهْلَهُ خَصاصَةٌ قالَ قُومُوا فَصَلُّوا، بِهَذا أمَرَ اللهُ رَسُولَهُ، وعَنْ مالِكِ بْنِ دِينارٍ مِثْلُهُ، وفي بَعْضِ المَسانِيدِ «أنَّهُ ﷺ كانَ إذا أصابَ أهْلَهُ ضُرٌّ أمَرَهم بِالصَلاةِ وتَلا هَذِهِ الآيَةَ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ » أيْ: وحُسْنُ العاقِبَةِ لِأهْلِ التَقْوى بِحَذْفِ المُضافَيْنِ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:132