All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Ṭā-Hā 20:131 Juzʾ 16 Page 321

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And do not extend your eyes toward that by which We have given enjoyment to [some] categories of them, [its being but] the splendor of worldly life by which We test them. And the provision of your Lord is better and more enduring.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: نَظَرَ عَيْنَيْكَ ومَدُّ النَظَرِ تَطْوِيلُهُ وأنْ لا يَكادَ يَرُدُّهُ اسْتِحْسانًا لِلْمَنظُورِ إلَيْهِ وإعْجابًا بِهِ وفِيهِ أنَّ النَظَرَ غَيْرَ المَمْدُودِ مَعْفُوٌّ عَنْهُ وذَلِكَ أنْ يُبادِرَ الشَيْءَ بِالنَظَرِ ثُمَّ يَغُضُّ الطَرْفَ ولَقَدْ شَدَّدَ المُتَّقُونَ في وُجُوبِ غَضِّ البَصَرِ عَنْ أبْنِيَةِ الظَلَمَةِ وعِدَدِ الفَسَقَةِ في مَلابِسِهِمْ ومَراكِبِهِمْ حَتّى قالَ الحَسَنُ: لا تَنْظُرُوا إلى دَقْدَقَةِ هَمالِيجِ الفَسَقَةِ ولَكِنِ انْظُرُوا كَيْفَ يُلُوحُ ذُلُّ المَعْصِيَةِ مِن تِلْكَ الرِقابِ! وهَذا لِأنَّهم إنَّما اتَّخَذُوا هَذِهِ الأشْياءَ لِعُيُونِ النِظارَةِ فالناظِرُ إلَيْها مُحَصِّلٌ لَغَرَضِهِمْ ومُغْرٍ لَهم عَلى اتِّخاذِها ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أصْنافًا مِنَ الكَفَرَةِ ويَجُوزُ أنْ يُنْصَبَ حالًا مِن هاءِ الضَمِيرِ والفِعْلُ واقِعٌ عَلى مِنهم كَأنَّهُ قالَ إلى الَّذِي مَتَّعْنا بِهِ - وهو أصْنافٌ - بَعْضَهم وناسًا مِنهم ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ زِينَتَها وبَهْجَتَها وانْتَصَبَ عَلى الذَمِّ أوْ عَلى إبْدالِهِ مِن مَحَلِّ بِهِ أوْ عَلى إبْدالِهِ مِن أزْواجًا عَلى تَقْدِيرِ ذَوِي زَهْرَةِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لِنَبْلُوَهم حَتّى يَسْتَوْجِبُوا العَذابَ لِوُجُودِ (p-٣٩١)الكُفْرانِ مِنهم أوْ لِنُعَذِّبَهم في الآخِرَةِ بِسَبَبِهِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ثَوابُهُ وهو الجَنَّةُ أوِ الحَلالُ الكافِي ‏‏‏ ‏‏‏‏ مِمّا رُزِقُوا.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:131