All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ṭā-Hā 20:131 Juzʾ 16 Page 321

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And do not extend your eyes toward that by which We have given enjoyment to [some] categories of them, [its being but] the splendor of worldly life by which We test them. And the provision of your Lord is better and more enduring.

Read in the muṣḥaf

[ولَمّا كانَتِ النَّفْسُ مَيّالَةً إلى الدَّنايا، مَرْهُونَةً بِالحاضِرِ مِن فانِي العَطايا، وكانَ تَخَلِّيها عَنْ ذَلِكَ هو المُوصِلَ إلى حُرِّيَّتِها المُؤْذِنَ بِعُلُوِّ هِمَّتِها، قالَ مُؤَكِّدًا إيذانًا بِصُعُوبَةِ ذَلِكَ -]: ‏‏ ‏‏‏‏ مُؤَكِّدًا لَهُ بِالنُّونِ الثَّقِيلَةِ ‏‏‏‏‏ أيْ لا تُطَوِّلْ نَظَرَهُما بَعْدَ النَّظْرَةِ الأُولى المَعْفُوِّ عَنْها قاصِدًا لِلِاسْتِحْسانِ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ الَّتِي لا يَنْقُصُها تَعَظُّمُ أعْدائِنا بِهِ في هَذِهِ الحَياةِ الفانِيَةِ ‏‏‏‏‏‏ أيْ أصْنافًا مُتَشاكِلِينَ ‏‏‏‏ أيْ مِنَ الكَفَرَةِ ‏‏‏‏ أيْ تَمْتِيعَ (p-٣٧٠)‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لا يَنْتَفِعُونَ بِهِ في الآخِرَةِ لِعَدَمِ صَرْفِهِمْ لَهُ في أوامِرِ اللَّهِ، فَهو مَصْدَرٌ مِنَ المَعْنى مِثْلُ جَلَسْتُ قُعُودًا، ثُمَّ عَلَّلَ تَمْتِيعَهم بِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ لِنَفْعَلَ بِهِمْ فِعْلَ المُخْتَبِرِ، فَيَكُونَ سَبَبَ عَذابِهِمْ في الدُّنْيا بِالعَيْشِ الضَّنْكِ لِما مَضى، وفي الآخِرَةِ بِالعَذابِ الألِيمِ، فَصُورَتُهُ تَغُرُّ مَن لَمْ يَتَأمَّلْ مَعْناها حَقَّ التَّأمُّلِ، فَما أنْتَ فِيهِ خَيْرٌ مِمّا هم فِيهِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ الَّذِي عَوَّدَ بِهِ أوْلِياءَهُ - وهو في دارِ السَّفَرِ- الكَفافَ الطَّيِّبُ المَقْرُونُ بِالتَّوْفِيقِ ‏‏‏ مِن زَهْرَتِهِمْ، لِأنَّهُ يَكْفِي ولا يُطْغِي وزادَكَ ما يُدْنِي إلى جَنابِهِ فَيُعْلِي ‏‏‏‏ فَإنَّهُ وفَّقَكَ لِصَرْفِهِ في الطّاعَةِ فَكَتَبَ لَكَ مِن أجْرِهِ ما تُوَفّاهُ يَوْمَ الحاجَةِ عَلى وجْهٍ لا يُمْكِنُ أحَدًا مِنَ الخَلْقِ حَصْرَهُ، وتَكُونُ الدُّنْيا كُلُّها فَضْلًا عَمّا في أيْدِيهِمْ [أقَلَّ مِن قَطْرَةٍ -] بِالنِّسْبَةِ إلى بَحْرِهِ، وإضافَةُ رِزْقِهِ دُونَ رِزْقِهِمْ إلَيْهِ سُبْحانَهُ - وإنْ كانَ الكُلُّ مِنهُ - لِلتَّشْرِيفِ، وفي التَّعْبِيرِ بِالرَّبِّ إيذانٌ بِالحِلِّ، وفِيهِ إشارَةٌ إلى ظُهُورِهِ عَلَيْهِمْ وحَياتِهِ بَعْدَهم كَما هو الشَّأْنُ في الصّالِحِينَ والطّالِحِينَ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:131