All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ṭā-Hā 20:131 Juzʾ 16 Page 321

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And do not extend your eyes toward that by which We have given enjoyment to [some] categories of them, [its being but] the splendor of worldly life by which We test them. And the provision of your Lord is better and more enduring.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: لا تُطِلْ نَظَرَهُما بِطَرِيقِ الرَّغْبَةِ والمَيْلِ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ مِن زَخارِفِ الدُّنْيا.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: أصْنامًا مِنَ الكَفَرَةِ مَفْعُولٌ "مَتَّعْنا" قُدِّمَ عَلَيْهِ الجارُّ والمَجْرُورُ لِلِاعْتِناءِ بِهِ، أوْ هو حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ، والمَفْعُولُ "مِنهُمْ" أيْ: إلى الَّذِي مَتَّعْنا بِهِ، وهو أصْنافٌ وأنْواعُ بَعْضِهِمْ عَلى أنَّهُ مَعْنًى مِنَ التَّبْعِيضِيَّةِ، أوْ بَعْضًا مِنهم عَلى حَذْفِ المَوْصُوفِ كَما مَرَّ مِرارًا.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مَنصُوبٌ بِمَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ "مَتَّعْنا"، أيْ: أعْطَيْنا، أوْ "بِهِ" عَلى تَضْمِينِ مَعْناهُ، أوْ بِالبَدَلِيَّةِ مِن مَحَلِّ "بِهِ" أوْ مِن "أزْواجًا" بِتَقْدِيرِ مُضافٍ أوْ بِدُونِهِ، أوْ بِالذَّمِّ وهي الزِّينَةُ والبَهْجَةُ. وقُرِئَ: "زَهَرَةَ" بِفَتْحِ الهاءِ، وهي لُغَةٌ كالجَهَرَةِ في الجَهْرَةِ، أوْ جَمْعُ زاهِرٍ وصْفٌ لَهم بِأنَّهم زاهِرٌ والدُّنْيا لِتَنَعُّمِهِمْ وبَهاءِ زِيِّهِمْ بِخِلافِ ما عَلَيْهِ المُؤْمِنُونَ الزُّهّادُ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِمَتَّعْنا جِيءَ بِهِ لِلتَّنْفِيرِ عَنْهُ بِبَيانِ سُوءِ عاقِبَتِهِ مَآَلًا إثْرَ إظْهارِ بَهْجَتِهِ حالًا، أيْ: لِنُعامِلَهم مُعامَلَةَ مَن يَبْتَلِيهِمْ ويَخْتَبِرُهم فِيهِ أوْ لِنُعَذِّبَهم في الآَخِرَةِ بِسَبَبِهِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: ما ادُّخِرَ لَكَ في الآَخِرَةِ أوْ ما رَزَقَكَ في الدُّنْيا مِنَ النُّبُوَّةِ والهُدى ‏‏‏ مِمّا مَنَحَهم في الدُّنْيا لِأنَّهُ مَعَ كَوْنِهِ (p-51)فِي نَفْسِهِ أجَلَّ ما يَتَنافَسُ فِيهِ المُتَنافِسُونَ مَأْمُونُ الغائِلَةِ بِخِلافِ ما مَنَحُوهُ.

‏‏‏‏ فَإنَّهُ لا يَكادُ يَنْقَطِعُ نَفْسُهُ أوْ أثَرُهُ أبَدًا كَما عَلَيْهِ زَهْرَةُ الدُّنْيا.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:131