All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Āl ʿImrān 3:106 Juzʾ 4 Page 63

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

On the Day [some] faces will turn white and [some] faces will turn black. As for those whose faces turn black, [to them it will be said], "Did you disbelieve after your belief? Then taste the punishment for what you used to reject."

Read in the muṣḥaf

وَنَصْبُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بِالظَرْفِ وهو "لَهُمْ" أوْ بِعَظِيمٍ، أوْ بِاذْكُرُوا، أيْ: وُجُوهُ المُؤْمِنِينَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: وُجُوهُ الكافِرِينَ، والبَياضُ مِنَ النُورِ، والسَوادُ مِنَ الظُلْمَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَيُقالُ لَهُمْ: ‏‏‏‏‏‏ فَحُذِفَ الفاءُ والقَوْلُ جَمِيعًا لِلْعِلْمِ بِهِ، والهَمْزَةُ لِلتَّوْبِيخِ والتَعْجِيبِ مِن حالِهِمْ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَوْمَ المِيثاقِ، فَيَكُونُ المُرادُ بِهِ: جَمِيعُ الكُفّارِ، وهو قَوْلُ أُبَيٍ، وهو الظاهِرُ. أوْ هُمُ المُرْتَدُّونَ، أوِ المُنافِقُونَ، أيْ: أكَفَرْتُمْ باطِنًا بَعْدَ إيمانِكم ظاهِرًا، أوْ أهْلُ الكِتابِ، وكُفْرُهم بَعْدَ الإيمانِ: تَكْذِيبُهم بِرَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَ اعْتِرافِهِمْ بِهِ قَبْلَ مَجِيئِهِ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:106