All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Sabaʾ 34:23 Juzʾ 22 Page 431

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And intercession does not benefit with Him except for one whom He permits. [And those wait] until, when terror is removed from their hearts, they will say [to one another], "What has your Lord said?" They will say, "The truth." And He is the Most High, the Grand.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: أذِنَ لَهُ اللهُ، يَعْنِي إلّا مَن وقَعَ الإذْنُ (p-٦٢)لِلشَّفِيعِ لِأجْلِهِ، وهي اللامُ الثانِيَةُ في قَوْلِكَ: "أُذِنَ لِزَيْدٍ لِعَمْرٍو"، أيْ: لِأجْلِهِ، وهَذا تَكْذِيبٌ لِقَوْلِهِمْ: "هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللهِ"، "أُذِنَ لَهُ"، "كُوفِيٌّ غَيْرَ عاصِمٍ"، إلّا الأعْشى،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: كُشِفَ الفَزَعُ عَنْ قُلُوبِ الشافِعِينَ والمَشْفُوعِ لَهُمْ، بِكَلِمَةٍ يَتَكَلَّمُ بِها رَبُّ العِزَّةِ في إطْلاقِ الإذْنِ، و"فَزَّعَ"، "شامِيٌّ"، أيْ: اَللَّهُ (تَعالى)، و"اَلتَّفْزِيعُ": إزالَةُ الفَزَعِ، و"حَتّى"، غايَةٌ لِما فُهِمَ مِن أنَّ ثَمَّ انْتِظارًا لِلْإذْنِ، وتَوَقُّفًا، وفَزَعًا مِنَ الراجِينَ لِلشَّفاعَةِ، والشُفَعاءِ، هَلْ يُؤْذَنُ لَهم أوْ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ، كَأنَّهُ قِيلَ: يَتَرَبَّصُونَ ويَتَوَقَّعُونَ مَلِيًّا، فَزِعِينَ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، سَألَ بَعْضُهم بَعْضًا: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، قالُوا: "قالَ الحَقَّ "، أيْ: قَوْلَ الحَقِّ، وهو الإذْنُ بِالشَفاعَةِ لِمَنِ ارْتَضى،

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، ذُو العُلُوِّ والكِبْرِياءِ، لَيْسَ لِمَلَكٍ ولا نَبِيٍّ أنْ يَتَكَلَّمَ ذَلِكَ اليَوْمَ إلّا بِإذْنِهِ، وأنْ يَشْفَعُ إلّا لِمَنِ ارْتَضى.

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:23