All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Sabaʾ 34:22 Juzʾ 22 Page 430

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Say, [O Muhammad], "Invoke those you claim [as deities] besides Allah." They do not possess an atom's weight [of ability] in the heavens or on the earth, and they do not have therein any partnership [with Him], nor is there for Him from among them any assistant.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏، لِمُشْرِكِي قَوْمِكَ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيْ: زَعَمْتُمُوهم آلِهَةً مِن دُونِ اللهِ، فالمَفْعُولُ الأوَّلُ الضَمِيرُ الراجِعُ إلى المَوْصُولِ، وحُذِفَ كَما حُذِفَ في قَوْلِهِ: " أهَذا الَّذِي بَعْثَ اللهُ رَسُولًا "، اسْتِخْفافًا، لِطُولِ المَوْصُولِ بِصِلَتِهِ، والمَفْعُولُ الثانِي "آلِهَةً"، وحُذِفَ لِأنَّهُ مَوْصُوفٌ، صِفَتُهُ "مِن دُونِ اللهِ"، والمَوْصُوفُ يَجُوزُ حَذْفُهُ وإقامَةُ الصِفَةِ مَقامَهُ، إذا كانَ مَفْهُومًا، فَإذًا مَفْعُولا "زَعَمَ"، مَحْذُوفانِ بِسَبَبَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، والمَعْنى: "اُدْعُوا الَّذِينَ عَبَدْتُمُوهم مِن دُونِ اللهِ مِنَ الأصْنامِ، والمَلائِكَةِ، وسَمَّيْتُمُوهُمْ، والتَجِئُوا إلَيْهِمْ فِيما يَعْرُوكُمْ، كَما تَلْتَجِئُونَ إلَيْهِ، وانْتَظِرُوا اسْتِجابَتَهم لِدُعائِكُمْ، كَما تَنْتَظِرُونَ اسْتِجابَتَهُ"، ثُمَّ أجابَ عَنْهم بِقَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏، مِن خَيْرٍ، أوْ شَرٍّ، أوْ نَفْعٍ، أوْ ضُرٍّ،

‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏، وما لَهم في هَذَيْنِ الجِنْسَيْنِ مِن شَرِكَةٍ في الخَلْقِ، ولا في المُلْكِ،

‏‏‏ ‏‏، (تَعالى)،

‏‏‏‏، مِن آلِهَتِهِمْ،

‏‏ ‏‏‏‏، مِن عَوِينٍ يُعِينُهُ عَلى تَدْبِيرٍ خَلْقِهِ، يُرِيدُ أنَّهم عَلى هَذِهِ الصِفَةِ مِنَ العَجْزِ، فَكَيْفَ يَصِحُّ أنْ يُدْعَوْا كَما يُدْعى، ويُرْجَوْا كَما يُرْجى؟!

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:22