All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Sabaʾ 34:22 Juzʾ 22 Page 430

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Say, [O Muhammad], "Invoke those you claim [as deities] besides Allah." They do not possess an atom's weight [of ability] in the heavens or on the earth, and they do not have therein any partnership [with Him], nor is there for Him from among them any assistant.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ أيْ: لِلْمُشْرِكِينَ إظْهارًا لِبُطْلانِ ما هم عَلَيْهِ، وتَبْكِيتًا لَهم.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: زَعَمْتُمُوهم آلِهَةً. وهُما مَفْعُولا زَعَمَ، ثُمَّ حُذِفَ الأوَّلُ تَخْفِيفًا لِطُولِ المَوْصُولِ بِصِلَتِهِ، والثّانِي لِقِيامِ صِفَتِهِ. أعْنِي قَوْلَهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ مَقامَهُ، ولا سَبِيلَ إلى جَعْلِهِ مَفْعُولًا ثانِيًا؛ لِأنَّهُ لا يَلْتَئِمُ مَعَ الضَّمِيرِ كَلامًا، وكَذا لا يَمْلِكُونَ؛ لِأنَّهم لا يَزْعُمُونَهُ. والمَعْنى ادْعُوهم فِيما يُهِمُّكم مِن جَلْبِ نَفْعٍ، أوْ دَفْعِ ضُرٍّ لَعَلَّهم يَسْتَجِيبُونَ لَكم إنْ صَحَّ دَعْواكُمْ، ثُمَّ أجابَ عَنْهم إشْعارًا بِتَعَيُّنِ الجَوابِ، وأنَّهُ لا يَقْبَلُ المُكابَرَةَ فَقالَ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ مِن خَيْرٍ وشَرٍّ ونَفْعٍ وضُرٍّ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ أيْ: في أمْرٍ ما مِنَ الأُمُورِ، وذَكَرَهُما لِلتَّعْمِيمِ عُرْفًا، أوْ لِأنَّ آلِهَتَهم بَعْضُها سَماوِيَّةٌ كالمَلائِكَةِ والكَواكِبِ، وبَعْضُها أرْضِيَّةٌ كالأصْنامِ، أوْ لِأنَّ الأسْبابَ القَرِيبَةَ لِلْخَيْرِ والشَّرِّ سَماوِيَّةٌ وأرْضِيَّةٌ. والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ لِبَيانِ حالِهِمْ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: لِآلِهَتِهِمْ.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: شَرِكَةً لا خَلْقًا، ولا مِلْكًا، ولا تَصَرُّفًا.

‏‏‏ ‏‏ أيْ: لِلَّهِ تَعالى.

‏‏‏‏ مِن آلِهَتِهِمْ ‏‏ ‏‏‏‏ يُعِينُهُ في تَدْبِيرِ أمْرِهِما.

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:22