All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Az-Zumar 39:3 Juzʾ 23 Page 458

‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Unquestionably, for Allah is the pure religion. And those who take protectors besides Him [say], "We only worship them that they may bring us nearer to Allah in position." Indeed, Allah will judge between them concerning that over which they differ. Indeed, Allah does not guide he who is a liar and [confirmed] disbeliever.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ:، هو الَّذِي وجَبَ اخْتِصاصُهُ بِأنْ تُخْلَصَ لَهُ الطاعَةُ مِن كُلِّ شائِبَةِ كَدَرٍ، لِاطِّلاعِهِ عَلى الغُيُوبِ، والأسْرارِ، وعَنْ قَتادَةَ: "اَلدِّينُ الخالِصُ: شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللهُ"، وعَنِ الحَسَنِ: "اَلْإسْلامُ"،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: آلِهَةً، وهو مُبْتَدَأٌ، مَحْذُوفُ الخَبَرِ، تَقْدِيرُهُ: "والَّذِينَ (p-١٦٩)عَبَدُوا الأصْنامَ يَقُولُونَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏، مَصْدَرٌ، أيْ: تَقْرِيبًا،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، بَيْنَ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ،

‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، قِيلَ: كانَ المُسْلِمُونَ إذا قالُوا لَهُمْ: مَن خَلَقَ السَماواتِ والأرْضَ؟ قالُوا: اَللَّهُ، فَإذا قالُوا لَهُمْ: فَما لَكم تَعْبُدُونَ الأصْنامَ؟! قالُوا: ما نَعْبُدُهم إلّا لِيُقَرِّبُونا إلى اللهِ زُلْفى، والمَعْنى أنَّ اللهَ يَحْكُمُ يَوْمَ القِيامَةِ بَيْنَ المُتَنازِعِينَ مِنَ الفَرِيقَيْنِ،

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ:، لا يَهْدِي مَن هو في عِلْمِهِ أنَّهُ يَخْتارُ الكُفْرَ، يَعْنِي: لا يُوَفِّقُهُ لِلْهُدى، ولا يُعِينُهُ وقْتَ اخْتِيارِهِ الكُفْرَ، ولَكِنَّهُ يَخْذُلُهُ، وكَذِبُهم قَوْلُهم في بَعْضٍ مَنِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ أوْلِياءَ: بَناتُ اللهِ، ولِذا عَقَّبَهُ مُحْتَجًّا عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ:

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:3