All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

An-Nisāʾ 4:140 Juzʾ 5 Page 100

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And it has already come down to you in the Book that when you hear the verses of Allah [recited], they are denied [by them] and ridiculed; so do not sit with them until they enter into another conversation. Indeed, you would then be like them. Indeed Allah will gather the hypocrites and disbelievers in Hell all together -

Read in the muṣḥaf

(p-٤٠٦)‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏

١٤٠ ( وقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ) بِفَتْحِ النُونِ: عاصِمٌ، وبِضَمِّها: غَيْرُهُ.

‏ ‏‏‏‏‏ القُرْآنِ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ حَتّى يَشْرَعُوا في كَلامٍ غَيْرِ الكُفْرِ والِاسْتِهْزاءِ بِالقُرْآنِ. والخَوْضُ: الشُرُوعُ، و"أنْ" مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَقِيلَةِ، أيْ: أنَّهُ إذا سَمِعْتُمْ، أيْ: نَزَلَ عَلَيْكم أنَّ الشَأْنَ كَذا، والشَأْنُ: ما أفادَتْهُ الجُمْلَةُ بِشَرْطِها وجَزائِها، وأنْ مَعَ ما في حَيِّزِها في مَوْضِعِ الرَفْعِ بِـ "نُزِّلَ"، أوْ في مَوْضِعِ النَصْبِ بِـ "نَزَّلَ"، والمُنَزَّلُ عَلَيْهِمْ في الكِتابِ هو ما نَزَلَ عَلَيْهِمْ بِمَكَّةَ مِن قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الأنْعامُ: ٦٨] وذَلِكَ أنَّ المُشْرِكِينَ كانُوا يَخُوضُونَ في ذِكْرِ القُرْآنِ في مَجالِسِهِمْ فَيَسْتَهْزِءُونَ بِهِ، فَنُهِيَ المُسْلِمُونَ عَنِ القُعُودِ مَعَهم ما دامُوا خائِضِينَ فِيهِ. وكانَ المُنافِقُونَ بِالمَدِينَةِ يَفْعَلُونَ نَحْوَ فِعْلِ المُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ، فَنُهُوا أنْ يَقْعُدُوا مَعَهُمْ، كَما نُهُوا عَنْ مُجالَسَةِ المُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: في الوِزْرِ إذا مَكَثْتُمْ مَعَهُمْ، ولَمْ يُرِدْ بِهِ التَمْثِيلَ مِن كُلِّ وجْهٍ، فَإنَّ خَوْضَ المُنافِقِينَ فِيهِ كُفْرٌ، ومُكْثُ هَؤُلاءِ مَعَهم مَعْصِيَةٌ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لِاجْتِماعِهِمْ في الكُفْرِ والِاسْتِهْزاءِ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:140