All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Ḥashr 59:7 Juzʾ 28 Page 546

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And what Allah restored to His Messenger from the people of the towns - it is for Allah and for the Messenger and for [his] near relatives and orphans and the [stranded] traveler - so that it will not be a perpetual distribution among the rich from among you. And whatever the Messenger has given you - take; and what he has forbidden you - refrain from. And fear Allah; indeed, Allah is severe in penalty.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، وإنَّما لَمْ يَدْخُلِ العاطِفُ عَلى هَذِهِ الجُمْلَةِ لِأنَّها بَيانٌ لِلْأُولى، فَهي مِنها، غَيْرُ أجْنَبِيَّةٍ عَنْها، بَيَّنَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ما يَصْنَعُ بِما أفاءَ اللهُ عَلَيْهِ، وأمَرَهُ أنْ يَضَعَهُ حَيْثُ يَضَعُ الخُمْسَ مِنَ الغَنائِمِ مَقْسُومَةً عَلى الأقْسامِ الخَمْسَةِ، وزَيَّفَ هَذا القَوْلَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ، وقالَ: اَلْآيَةُ الأُولى نَزَلَتْ في أمْوالِ بَنِي النَضِيرِ، وقَدْ جَعَلَها اللهُ لِرَسُولِهِ خاصَّةً، وهَذِهِ الآيَةُ في غَنائِمِ كُلِّ قَرْيَةٍ، تُؤْخَذُ بِقُوَّةِ الغَزاةِ، وفي الآيَةِ بَيانُ مَصْرِفِ خُمْسِها، فَهي مُبْتَدَأةٌ،

‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، "تَكُونُ دُولَةٌ"، "يَزِيدُ"، عَلى "كانَ"، اَلتّامَّةِ، و"اَلدُّولَةُ"، و"اَلدَّوْلَةُ": ما يَدُولُ لِلْإنْسانِ، أيْ: يَدُورُ مِنَ الجِدِّ، ومَعْنى قَوْلِهِ: ‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، كَيْ لا يَكُونَ الفَيْءُ الَّذِي حَقُّهُ أنْ يُعْطى الفُقَراءَ لِيَكُونَ لَهم بُلْغَةً يَعِيشُونَ بِها، جَدًّا بَيْنَ الأغْنِياءِ، يَتَكاثَرُونَ بِهِ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: ما أعْطاكم مِن قِسْمَةِ غَنِيمَةٍ، أوْ فَيْءٍ،

‏‏‏‏‏، فاقْبَلُوهُ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏، عَنْ أخْذِهِ مِنها،

‏‏‏‏‏‏‏، عَنْهُ، ولا تَطْلُبُوهُ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، أنْ تُخالِفُوهُ، وتَتَهاوَنُوا بِأوامِرِهِ، ونَواهِيهِ،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، لِمَن خالَفَ رَسُولَ اللهِ (p-٤٥٨)ﷺ، والأجْوَدُ أنَّهُ يَكُونُ عامًّا في كُلِّ ما آتى رَسُولُهُ ﷺ، ونَهى عَنْهُ، وأمْرُ الفَيْءِ داخِلٌ في عُمُومِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥashr 59:7