All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Aʿrāf 7:86 Juzʾ 8 Page 161

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And do not sit on every path, threatening and averting from the way of Allah those who believe in Him, seeking to make it [seem] deviant. And remember when you were few and He increased you. And see how was the end of the corrupters.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ بِكُلِّ طَرِيقٍ ‏‏‏‏‏‏ مَن آمَنَ بِشُعَيْبٍ بِالعَذابِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ عَنِ العِبادَةِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ بِاللهِ، وقِيلَ: كانُوا يَقْطَعُونَ الطَرِيقَ، وقِيلَ: كانُوا عَشّارِينَ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ وتَطْلُبُونَ لِسَبِيلِ اللهِ ‏‏‏‏‏ أيْ: تَصِفُونَها لِلنّاسِ بِأنَّها سَبِيلٌ مُعْوَجَّةٌ، غَيْرُ مُسْتَقِيمَةٍ، لِتَمْنَعُوهم عَنْ سُلُوكِها، ومَحَلُّ "تُوعِدُونَ" وما عُطِفَ عَلَيْهِ النَصْبُ عَلى الحالِ، أيْ: لا تَقْعُدُوا مُوعِدِينَ، وصادِّينَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وباغِينَ عِوَجًا ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ "إذْ" مَفْعُولٌ بِهِ غَيْرُ ظَرْفٍ، أيْ: واذْكُرُوا عَلى جِهَةِ الشُكْرِ وقْتَ كَوْنِكم قَلِيلًا عَدَدُكم ‏‏‏‏‏‏‏ اللهُ، ووَفَّرَ عَدَدَكُمْ، وقِيلَ: إنَّ مَدْيَنَ بْنَ إبْراهِيمَ تَزَوَّجَ بِنْتَ لُوطٍ فَوَلَدَتْ، فَرَمى اللهُ في نَسْلِها بِالبَرَكَةِ والنَماءِ، فَكَثُرُوا.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ آخِرُ أمْرِ مَن أفْسَدَ قَبْلَكم مِنَ الأُمَمِ، كَقَوْمِ نُوحٍ، وهُودٍ، وصالِحٍ، ولُوطٍ عَلَيْهِمُ السَلامُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:86