All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Aʿrāf 7:86 Juzʾ 8 Page 161

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And do not sit on every path, threatening and averting from the way of Allah those who believe in Him, seeking to make it [seem] deviant. And remember when you were few and He increased you. And see how was the end of the corrupters.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: بِكُلِّ طَرِيقٍ مِن طُرُقِ الدِّينِ كالشَّيْطانِ. وصِراطُ الحَقِّ وإنْ كانَ واحِدًا، لَكِنَّهُ يَتَشَعَّبُ إلى مَعارِفَ وحُدُودٍ وأحْكامٍ، وكانُوا إذا رَأوْا أحَدًا يَشْرَعُ في شَيْءٍ مِنها مَنَعُوهُ.

وَقِيلَ: كانُوا يَجْلِسُونَ عَلى المَراصِدِ، فَيَقُولُونَ لِمَن يُرِيدُ شُعْيَبًا: إنَّهُ كَذّابٌ لا يَفْتِنَنَّكَ عَنْ دِينِكَ، ويَتَوَعَّدُونَ لِمَن آمَنَ بِهِ، وقِيلَ: يَقْطَعُونَ الطَّرِيقَ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏؛ أيِ: السَّبِيلِ الَّذِي قَعَدُوا عَلَيْهِ، فَوَقَعَ المُظْهَرُ مَوْقِعَ المُضْمَرِ بَيانًا لِكُلِّ صِراطٍ، ودَلالَةً عَلى عِظَمِ ما يَصُدُّونَ عَنْهُ، وتَقْبِيحًا لِما كانُوا عَلَيْهِ، أوِ الإيمان باللَّهِ، أوْ بِكُلِّ صِراطٍ، عَلى أنَّهُ عِبارَةٌ عَنْ طُرُقِ الدِّينِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ مَفْعُولُ تَصُدُّونَ عَلى إعْمالِ الأقْرَبِ، ولَوْ كانَ مَفْعُولَ " تُوعِدُونَ " لَقِيلَ: وتَصُدُّونَهم، وتُوعِدُونَ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ في تَقْعُدُوا.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: وتَطْلُبُونَ لِسَبِيلِ اللَّهِ عِوَجًا بِإلْقاءِ الشُّبَهِ، أوْ بِوَصْفِها لِلنّاسِ بِأنَّها مُعْوَجَّةٌ، وهي أبْعَدُ شَيْءٍ مِن شائِبَةِ الِاعْوِجاجِ. (p-248)

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِالبَرَكَةِ في النَّسْلِ والمالِ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ مِنَ الأُمَمِ الماضِيَةِ، كَقَوْمِ نُوحٍ ومَن بَعْدَهم مِن عادٍ وثَمُودَ وأضْرابِهِمْ، واعْتَبِرُوا بِهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:86