All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

At-Tawbah 9:114 Juzʾ 11 Page 205

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And the request of forgiveness of Abraham for his father was only because of a promise he had made to him. But when it became apparent to Abraham that his father was an enemy to Allah, he disassociated himself from him. Indeed was Abraham compassionate and patient.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: وعَدَ أبُوهُ إيّاهُ أنْ يُسْلِمَ، أوْ هو وعَدَ أباهُ أنْ يَسْتَغْفِرَ، وهو قَوْلُهُ: ﴿لأسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾ [المُمْتَحِنَةُ: ٤] دَلِيلُهُ قِراءَةُ الحَسَنِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ومَعْنى اسْتِغْفارِهِ: سُؤالُهُ المَغْفِرَةَ لَهُ بَعْدَ ما أسْلَمَ، أوْ سُؤالُهُ إعْطاءَ الإسْلامِ الَّذِي بِهِ يُغْفَرُ لَهُ ‏‏‏‏ ‏‏‏ مِن جِهَةِ الوَحْيِ ‏‏ لِإبْراهِيمَ ‏‏‏‏ أنَّ أباهُ ‏‏‏ ‏ يَمُوتُ كافِرًا، وانْقَطَعَ رَجاؤُهُ عَنْهُ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وقَطَعَ اسْتِغْفارَهُ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ وهو المُتَأوِّهُ شَفَقًا وفَرَقًا. ومَعْناهُ: أنَّهُ لِفَرْطِ تَرَحُّمِهِ ورِقَّتِهِ كانَ يَتَعَطَّفُ عَلى أبِيهِ الكافِرِ ‏‏‏‏ هو الصَبُورُ عَلى البَلاءِ، الصَفُوحُ عَنِ الأذى، لِأنَّهُ كانَ يَسْتَغْفِرُ لِأبِيهِ، وهو يَقُولُ: لَأرْجُمَنَّكَ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:114