All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense of the verse without the apparatus around it.

Al-Aḥzāb 33:24 Juzʾ 21 Page 421

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

That Allah may reward the truthful for their truth and punish the hypocrites if He wills or accept their repentance. Indeed, Allah is ever Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

ثم بين - سبحانه - الحكمة من هذا الابتلاء والاختبار فقال : ( لِّيَجْزِيَ الله الصادقين بِصِدْقِهِمْ ) .أى : فعل - سبحانه - ما فعل فى غزوة الأحزاب من أحداث ، ليجزى الصادقين فى إيمانهم الجزاء الحسن الذى يستحقونه بسبب صدقهم ووفائهم .( وَيُعَذِّبَ المنافقين إِن شَآءَ ) أى : إن شاء تعذيبهم بسبب موتهم على نفاقهم .( أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ) من نفاقهم بفضله وكرمه فلا يعذبهم .قال الجمل : وقوله : ( وَيُعَذِّبَ المنافقين إِن شَآءَ ) جوابه محذوف ، وكذلك مفعول ( شَآءَ ) محذوف - أيضا - إن شاء تعذيبهم عذبهم .والمراد بتعذيبهم إماتتهم على النفاق ، بدليل العطف فى قوله ( أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ) .( إِنَّ الله ) - تعالى - ( كَانَ ) وما زال ( غَفُوراً رَّحِيماً ) أى : واسع المغفرة والرحمة لمن يشاء من عباده .

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:24