All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Aḥzāb 33:24 Juzʾ 21 Page 421

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

That Allah may reward the truthful for their truth and punish the hypocrites if He wills or accept their repentance. Indeed, Allah is ever Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِمُضْمَرٍ مُسْتَأْنَفٍ مَسُوقٍ بِطَرِيقِ الفَذْلَكَةِ لِبَيانِ ما هو داعٍ إلى وُقُوعٍ ما حُكِيَ مِنَ الأحْوالِ والأقْوالِ عَلى التَّفْصِيلِ. وغايَةٌ لَهُ كَما مَرَّ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كَأنَّهُ قِيلَ: وقَعَ جَمِيعُ ما وقَعَ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصّادِقِينَ بِما صَدَرَ عَنْهم مِنَ الصِّدْقِ والوَفاءِ قَوْلًا وفِعْلًا.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِما صَدَرَ عَنْهم مِنَ الأعْمالِ والأقْوالِ المَحْكِيَّةِ.

‏‏ ‏‏‏ تَعْذِيبَهم ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إنْ تابُوا. وقِيلَ: مُتَعَلِّقٌ بِما قَبْلَهُ مِن نَفْيِ التَّبْدِيلِ المَنطُوقِ، وإثْباتِهِ المُعَرَّضَ بِهِ كَأنَّ المُنافِقِينَ قَصَدُوا بِالتَّبْدِيلِ عاقِبَةَ السُّوءِ، كَما قَصَدَ المُخْلِصُونَ بِالثَّباتِ والوَفاءِ العاقِبَةَ الحُسْنى، وقِيلَ: تَعْلِيلٌ لِصَدَقُوا، وقِيلَ: لِما يُفْهَمُ مِن قَوْلِهِ تَعالى: «وَما زادَهم إلّا إيمانًا وتَسْلِيمًا». وقِيلَ: لِما يُسْتَفادُ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كَأنَّهُ قِيلَ: ابْتَلاهُمُ اللَّهُ تَعالى بِرُؤْيَةِ ذَلِكَ الخَطْبِ ‏‏‏‏ ... الآيَةَ. فَتَأمَّلْ وبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: لِمَن تابَ. وهو اعْتِراضٌ فِيهِ بَعْثٌ إلى التَّوْبَةِ، وقَوْلُهُ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:24