All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense of the verse without the apparatus around it.

Adh-Dhāriyāt 51:25 Juzʾ 26 Page 521

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

When they entered upon him and said, "[We greet you with] peace." He answered, "[And upon you] peace, [you are] a people unknown.

Read in the muṣḥaf

والظرف فى قوله : ( إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ . . ) متعلق بلفظ ( حَدِيثُ ) السابق .أى : هل بلغك حديثهم الواقع فى وقت دخولهم عليه . . . أو بمحذوف تقديره : اذكر ، أى : اذكر وقت أن دخلوا عليه ( عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاَماً ) ، أى : فقالوا نسلم عليك سلاما .( قَالَ سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ) أى : قال إبراهيم فى جوابه عليهم : عليكم سلام ، أنتم قوم منكرون أى : غير معروفين لى قبل ذلك .قال صاحب الكشاف : أنكرهم للسلام الذى هو علم الإسلام ، أو أراد أنهم ليسوا من معارفه ، أو من جنس الناس الذين عهدهم . . . أو رأى لهم حالا وشكلا خلاف حال الناس وشكلهم ، أو كان هذا سؤالا لهم ، كأنه قال : أنتم قوم منكرون فعرفونى من أنتم . .وقيل : إن إبراهيم قد قال ذلك فى نفسه ، والتقدير : هؤلاء قوم منكرون ، لأنه لم يرهم قبل ذلك .وقال إبراهيم فى جوابه عليهم ( سَلاَمٌ ) بالرفع ، لإفادة الدوام والثبات عن طريق الجملة الاسمية ، التى تدل على ذلك ، وللإشارة إلى أدبه معهم ، حيث رد على تحيتهم بأفضل منها .

The same ayah, in another commentary

Adh-Dhāriyāt 51:25