All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Adh-Dhāriyāt 51:25 Juzʾ 26 Page 521

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

When they entered upon him and said, "[We greet you with] peace." He answered, "[And upon you] peace, [you are] a people unknown.

Read in the muṣḥaf

‏‏ أيْ: حَدِيثُهم حِينَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: دُخُولَ اسْتِعْلاءٍ مُخالِفٍ لِدُخُولِ بَقِيَّةِ الضُّيُوفِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: نُحَدِّثُ، ثُمَّ اسْتَأْنَفَ الإخْبارَ عَنْ جَوابِهِ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ أيْ: بِلِسانِهِ: ‏‏‏ أيْ: ثابِتٌ دائِمٌ، فَهو أحْسَنُ مِن تَحِيَّتِهِمْ.

ولَمّا كانَ ما ذُكِرَ مِن دُخُولِهِمْ وسَلامِهِمْ غَيْرَ مُسْتَغْرَبٍ عِنْدَ المُخاطَبِينَ بِهَذا، وكانَتِ القِصَّةُ قَدِ ابْتُدِئَتْ بِما دَلَّ عَلى غَرابَةِ ما يُقَصُّ مِنها، تَشَوَّفَ السّامِعُ إلى ما كانَ بَعْدَ هَذا فَأُجِيبَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ أيْ: ذَوُو قُوَّةٍ عَلى ما يُحاوِلُونَهُ ويَقُومُونَ فِيهِ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: حالُهم لِإلْباسِهِ أهْلٌ لِأنْ يُنْكِرُهُ المُنْكِرُ، وقَدَّمَ هَذا عَلى مَوْضِعِهِ الَّذِي كانَ ألْيَقَ بِهِ فِيما يَظْهَرُ بادِيَ الرَّأْيِ، وإيضاحًا لِأنَّ السِّياقَ لِخَفاءِ الأسْبابِ عَلى الآدَمِيِّ وبُعْدِها وإنْ كانَتْ في غايَةِ الظُّهُورِ والقُرْبِ ولَوْ أنَّهُ غايَةُ العُلُوِّ؛ فَإنَّ إنْكارَهُ لَهم كانَ مُتَأخِّرًا عَنْ إحْضارِ الأكْلِ لِكَوْنِهِمْ لَمْ يَأْكُلُوا، وهَذا القَوْلُ كانَ في نَفْسِهِ ولَمْ يُواجِهْهم بِهِ.

The same ayah, in another commentary

Adh-Dhāriyāt 51:25